بعد منشورات انتقدت تدهور الأوضاع .. أسرة الصحفية عائشة الماجدي تعلن احتجازها وتطالب بالكشف عن مصيرها
«أعلنت أسرة الصحفية السودانية عائشة الماجدي احتجازها منذ مساء السبت، دون الكشف عن أسباب التوقيف أو مكان وجودها، وذلك بعد ساعات من نشرها انتقادات حادة للأوضاع العامة والتدهور الاقتصادي في البلاد، وسط مطالبات صحفية وسياسية للسلطات بتوضيح ملابسات احتجازها والكشف عن مكانها وضمان سلامتها.»
متابعات – بلو نيوز
أعلنت أسرة الصحفية السودانية عائشة الماجدي، الأحد، أن السلطات تحتجزها منذ مساء السبت، دون أن تتلقى، بحسب إفادتها، توضيحاً بشأن أسباب التوقيف أو مكان احتجازها، مطالبة بالكشف عن مصيرها وضمان سلامتها.
وجاء احتجاز الماجدي بعد ساعات من نشرها تدوينات على منصات التواصل الاجتماعي انتقدت فيها الأوضاع العامة والتدهور الاقتصادي، وحذرت في آخر منشوراتها من التداعيات السياسية والاجتماعية المحتملة لاستمرار الأزمة المعيشية وارتفاع الضغوط على المواطنين.
وقالت الماجدي، في منشورها الأخير قبل احتجازها، إن استمرار أزمة الغذاء والتدهور المعيشي قد تكون له انعكاسات كبيرة على الحكومة إذا لم يتم تدارك الأوضاع، معتبرة أن الاقتصاد وصل إلى مستويات بالغة التدهور.
ولم تتضح حتى الآن أسباب توقيف الصحفية عائشة الماجدي، كما لم يصدر، وفق المعلومات المتاحة، توضيح رسمي يحدد الجهة التي تحتجزها أو مكان وجودها أو طبيعة الإجراءات المتخذة بحقها. وأثار احتجازها ردود فعل في الأوساط الصحفية، إذ قال الصحفي صبوح أحمد إن الإجراءات بحق الإعلاميين تتواصل، مطالباً السلطات بتوضيح ملابسات توقيف الماجدي ومكان احتجازها والإجراءات القانونية المتخذة بحقها.
ودعا أحمد اتحاد الصحفيين إلى التحرك ومتابعة قضايا الصحفيين المحتجزين منذ اللحظات الأولى لوقوعها، بدلاً من الاكتفاء بإصدار بيانات في مراحل لاحقة، مشيراً في هذا السياق إلى قضية رئيس تحرير صحيفة «السوداني»، عطاف محمد مختار.
من جانبه، قال المحلل السياسي عثمان العطا إن الماجدي تتمتع بحضور واسع وتأثير ملحوظ على منصات التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن صفحتها على «فيسبوك» تقترب من نصف مليون متابع، وطالب الأجهزة الأمنية بإصدار بيان رسمي يوضح أسباب الاحتجاز والإجراءات المتخذة بحقها.
وتأتي الواقعة وسط مطالبات بالكشف الفوري عن مكان الماجدي وتمكين أسرتها من الاطمئنان عليها، وتوضيح الأساس القانوني لاحتجازها، وضمان حقوقها وسلامتها، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أوضاع الصحفيين وحرية العمل الإعلامي في ظل الحرب والأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.
