مبارك الفاضل يكشف «مطبخ الحكم» في السودان: الإسلاميون يديرون مفاصل الدولة والبرهان يتصدر واجهتها

2
mubarak

«اتهم رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل المهدي الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني بإدارة الدولة من خلف ستار عبد الفتاح البرهان، معتبراً إياهما الحليف السياسي والعسكري الأساسي لقائد الجيش و“المطبخ السياسي” للحكم الحالي، محذراً من أن نفوذهما يغذي استمرار الحرب ويقوّض فرص الهدنة والحوار».

متابعات – بلو نيوز

اتهم رئيس حزب الأمة، مبارك الفاضل المهدي، الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني المحلول بالعودة إلى السيطرة على مفاصل الدولة من خلف ستار رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، معتبراً أنهما تمثلان «المطبخ السياسي» الذي يدير الحكم الحالي.

وقال الفاضل، في منشور على منصة «إكس»، إن الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني يشكلان الحليف السياسي والعسكري الأساسي للبرهان، وإنهما يمارسان نفوذهما بعيداً عن الواجهة بسبب الرفض الشعبي والدولي، فضلاً عن العقوبات المفروضة على عدد من قياداتهما وأشار إلى أن هيئة شورى الحركة الإسلامية عقدت مؤتمراً في مدينة عطبرة بتاريخ 14 نوفمبر 2024، قال إن الرئيس السابق عمر البشير خاطبه من محبسه، قبل أن ينتخب المؤتمر علي كرتي أميناً عاماً للحركة الإسلامية وأحمد هارون رئيساً للمؤتمر الوطني، رغم الحظر القانوني المفروض على نشاط الحزب.

واتهم الفاضل الإسلاميين بتكوين وتسليح مجموعات قتالية موالية لهم، من بينها «البراؤون» و«النبأ اليقين» و«الوعد الصادق»، مشيراً إلى وجود شكاوى من حصر تسليح المستنفرين في عناصر الحركة الإسلامية داخل ولايتي الجزيرة وسنار وربط رئيس حزب الأمة بين استمرار الحرب ورفض مبادرات وقف إطلاق النار والهدنة وبين تصاعد نفوذ الإسلاميين داخل مؤسسات الحكم والقرار العسكري، معتبراً أن هذه القوى ترى في استمرار القتال وسيلة لاستعادة سلطتها وحماية مصالحها السياسية والتنظيمية.

وحذر من أن الدعوات الراهنة إلى الحوار قد تتحول إلى محاولة لفرض أمر واقع سياسي تهيمن عليه الحركة الإسلامية، من دون معالجة جذور الحرب أو ضمان مشاركة وطنية حقيقية وواسعة ودعا الفاضل البرهان إلى اتخاذ خطوات جادة لوقف الحرب، والاستجابة لمبادرات الهدنة، والدعوة إلى مؤتمر حوار شامل يجمع القوى السياسية والمدنية والمجتمعية، بما يفتح الطريق أمام تسوية وطنية تنهي القتال وتعيد بناء الدولة على أساس المشاركة والشرعية.

What do you feel about this?