القوات الخاصة تتولى ملف الأمن الداخلي في نيالا .. خطة شاملة لضبط المدينة وتأمين المواطنين وحماية الممتلكات
كلفت حكومة السلام الانتقالية القوات الخاصة بتولي ملف الأمن الداخلي في مدينة نيالا، مع إطلاق حملات أمنية مكثفة تشمل الأحياء والأسواق والمواقع الحيوية، ضمن خطة تستهدف بسط سيادة القانون ومكافحة مظاهر التفلت وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة وتعزيز الاستقرار في المدينة.
متابعات – بلو نيوز
أصدرت حكومة السلام الانتقالية قراراً يقضي بتكليف القوات الخاصة بتولي ملف الأمن الداخلي في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، وإطلاق حملات أمنية مشددة في مختلف أنحاء المدينة لتعزيز الاستقرار وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
ويأتي القرار ضمن خطة أمنية شاملة تستهدف ضبط الأوضاع وبسط سيادة القانون، وتأمين الأحياء السكنية والأسواق الرئيسية والمواقع الحيوية، إلى جانب الحد من مظاهر التفلت وملاحقة الأنشطة الخارجة عن القانون.
وبحسب الجهات المختصة، ستشهد المرحلة المقبلة انتشاراً مكثفاً للقوات الخاصة، مع تسيير دوريات أمنية مستمرة وإقامة نقاط ارتكاز في المواقع ذات الأهمية، بهدف الاستجابة السريعة للبلاغات والحد من الجرائم والاعتداءات.
وأكدت الجهات المعنية أن القوات المكلفة ستعمل على حماية الأرواح والممتلكات وضبط المظاهر المسلحة والمركبات غير المرخصة، وملاحقة المتورطين في أعمال النهب والسرقة والجرائم التي تهدد أمن السكان واستقرار المدينة ودعت المواطنين إلى التعاون مع القوات والالتزام بالتوجيهات المنظمة للحملات، والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة أو ممارسات تهدد السلامة العامة، بما يسهم في إنجاح الخطة ورفع مستوى الأمن والاستقرار.
وتعكس الخطوة توجهاً لتعزيز السيطرة الأمنية وتفعيل مؤسسات إنفاذ القانون في نيالا، بالتزامن مع جهود تستهدف استعادة الخدمات وترسيخ الاستقرار وتهيئة بيئة آمنة للحياة المدنية والنشاط الاقتصادي.
