مسيرة للجيش السوداني تقصف سوقاً حدودياً بغرب دارفور .. 35 قتيلاً بينهم نساء وأطفال وتشاديون

2
adkong

قتل 35 مدنياً، بينهم تسعة تشاديين، وأصيب العشرات في غارة بطائرة مسيّرة استهدفت سوق الوقود الأسبوعي بمنطقة أديكونق غربي الجنينة، قرب الحدود التشادية، فيما تفحمت جثث وتعذر التعرف على أصحابها، وسط استمرار البحث عن مفقودين ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا.

بلو نيوز – متابعات

لقي 35 مدنياً مصرعهم، بينهم تسعة مواطنين تشاديين، وأصيب عشرات آخرون بجروح إثر غارة بطائرة مسيّرة استهدفت سوق الوقود الأسبوعي في منطقة أديكونق، غربي مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، بالقرب من الحدود مع تشاد.

وقال مدير وحدة أديكونق التابعة لمحلية الجنينة، بدر الدين داؤد عباس، في تصريح خاص لـ«الجماهير»، إن طائرة مسيّرة عسكرية تابعة للجيش السوداني أطلقت صاروخاً على السوق، ما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين وأوضح أن الحصيلة الأولية بلغت 35 قتيلاً وعشرات المصابين، بينهم أطفال، مشيراً إلى أن بعض الجرحى في حالات حرجة، ما يثير مخاوف من ارتفاع عدد الوفيات.

وبحسب التفاصيل التي أوردها مدير الوحدة بشأن الضحايا الذين جرى حصرهم، فإن القتلى شملوا سبعة رجال و15 امرأة وعشرة أطفال، فيما تعذر التعرف على هوية عدد من الجثث بسبب تعرضها للتفحم.

وأفادت مصادر محلية بأن حريقاً واسعاً اندلع عقب الغارة، ما أدى إلى تفحم جثث وصعّب التعرف على أصحابها، بينما لا تزال عمليات البحث جارية عن مفقودين في محيط السوق.

وتسببت الغارة في احتراق سوق الوقود بالكامل، كما امتدت النيران إلى عدد من السيارات المدنية المتوقفة في المنطقة، مخلفة خسائر مادية واسعة.

وأدان بدر الدين استهداف المدنيين بالطيران العسكري، مطالباً المنظمات الدولية والجهات المعنية بالتحرك لحمايتهم، واتخاذ إجراءات تمنع استخدام الطيران في قصف المناطق والأسواق المكتظة بالسكان.

ويقع سوق أديكونق بالقرب من الحدود ومعبر أدري التشادي، ويشهد نشاطاً تجارياً أسبوعياً واسعاً يشارك فيه تجار ومواطنون سودانيون وتشاديون، بحكم الموقع الحدودي للمنطقة.

What do you feel about this?