بريطانيا تدين قصف قافلة أممية بالسودان: نمط متعمد لعرقلة الإغاثة وانتهاك واضح للقانون الدولي

3
cri

«أدانت وزيرة شؤون التنمية الدولية وأفريقيا البريطانية، كيرستي مكنيل، الهجوم الجوي على قافلة مساعدات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي كانت متجهة إلى كادوقلي، واعتبرت الحادثة جزءاً من نمط لاستخدام المسيرات في عرقلة العمليات الإنسانية وتدمير البنية التحتية المدنية، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم.»

متابعات – بلو نيوز

أدانت وزيرة شؤون التنمية الدولية وأفريقيا البريطانية، كيرستي مكنيل، الهجوم على قافلة مساعدات إنسانية كانت تنقل إمدادات منقذة للحياة إلى مدينة كادوقلي بولاية جنوب كردفان، حيث تواجه المجتمعات المحلية مخاطر متزايدة مرتبطة بالجوع وانعدام الأمن الغذائي.

وقالت مكنيل، في بيان صحفي مساء الأربعاء، إن الهجوم يأتي ضمن ما وصفته بـ«نمط» لاستخدام المسيرات في الحرب بصورة متعمدة لعرقلة العمليات الإنسانية، إلى جانب التدمير المنهجي للبنية التحتية المدنية والإنسانية الحيوية.

وأشارت إلى أن الهجمات طالت، بحسب البيان، أسواقاً ومرافق صحية ومخيمات للنازحين، محذرة من التداعيات الخطيرة لاستمرار استهداف المنشآت والعمليات المرتبطة بتقديم المساعدات للمدنيين المتضررين من الحرب وأوضحت الوزيرة البريطانية أن القافلة كانت تحمل بصورة واضحة شعارات وأعلام برنامج الأغذية العالمي، بما يوضح طبيعتها الإنسانية، مؤكدة أن طرفي الحرب تلقيا إخطاراً مسبقاً بتحركاتها وفق الإجراءات المطلوبة لتأمين مرور قوافل الإغاثة.

ووصفت مكنيل الهجوم على قافلة قالت إن «غرضها الوحيد هو إنقاذ الأرواح» بأنه عمل جبان ويمثل ازدراءً للحياة الإنسانية، مؤكدة عدم وجود أي مبرر لاستهداف المساعدات الموجهة إلى المدنيين. وشددت على أن طرفي الحرب يتحملان التزاماً واضحاً بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ودون عوائق إلى مختلف أنحاء السودان، معتبرة الهجوم انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني.

وطالبت الوزيرة البريطانية بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تأثير العمليات العسكرية على قدرة المنظمات الإنسانية على الوصول إلى ملايين المدنيين المحتاجين للمساعدات في مناطق النزاع.

What do you feel about this?