عبد الخالق عبد الله: «دم السودانيين ليس رخيصاً» .. ومساءلة داعمي الجيش واجبة حال ثبوت علمهم بـ«الكيميائي»
«وسع الأكاديمي والمحلل السياسي الإماراتي عبد الخالق عبد الله دائرة المسؤولية المحتملة عن ملف الأسلحة الكيميائية في السودان، معتبراً أن المساءلة، حال ثبوت استخدامها وعلم الداعمين بذلك، ينبغي ألا تتوقف عند قيادة الجيش، وإنما تمتد إلى الجهات الإقليمية التي تواصل تمويله وتسليحه، مؤكداً أن «دم السودانيين ليس رخيصاً».
وكالات – بلو نيوز
دعا الأكاديمي والمحلل السياسي الإماراتي عبد الخالق عبد الله إلى مساءلة الدول الداعمة للجيش السوداني ومحاسبتها، في حال ثبوت علمها باستخدام أسلحة كيميائية خلال الحرب، معتبراً أن المسؤولية المحتملة عن هذا الملف لا ينبغي أن تقتصر على القيادات العسكرية التي يثبت تورطها.
وقال عبد الله، في تدوينة على منصة «إكس»، إن القضية لا تتعلق بالجيش السوداني وقيادته وحدهما، وإنما تمتد، بحسب قوله، إلى الدول الخليجية والعربية والإسلامية التي تموله وتسلحه، داعياً إلى إخضاع جميع الأطراف المعنية للمساءلة.
واعتبر أن استمرار تدفق السلاح والدعم إلى الجيش يسهم في إطالة أمد الحرب التي يدفع السودانيون كلفتها الإنسانية، منتقداً استمرار الدعم الخارجي في ظل تصاعد الاتهامات المتعلقة بالانتهاكات المرتكبة خلال النزاع.
وشدد عبد الله على ضرورة التعامل بجدية مع المسؤولية المترتبة على دعم أطراف الحرب، خصوصاً إذا ثبت علم الجهات الداعمة باستخدام أسلحة محظورة دولياً، مؤكداً أن «دم السودانيين ليس رخيصاً»، وأن المساءلة يجب أن تشمل كل من تثبت مسؤوليته أو علمه بالانتهاكات.
