بعثة تقصي الحقائق: التحقيق في الدعم الخارجي للجيش مستمر .. وتقرير تكميلي مرتقب

1
brhan

«كشف رئيس بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان محمد عثمان شاندي، أن التحقيقات في الدعم الخارجي المقدم إلى الجيش السوداني لا تزال مستمرة وقطعت شوطاً في جمع المعلومات وتحليلها، مؤكداً أن التقرير الصادر بشأن التدخلات الخارجية ليس نهاية التحقيق، وأن نتائج إضافية ستُعرض في تقرير تكميلي مرتقب.»

وكالات – بلو نيوز

قال رئيس بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، محمد عثمان شاندي، إن التقرير الصادر بشأن التدخلات الخارجية في الحرب لا يمثل نهاية تحقيقات البعثة، مؤكداً استمرار العمل للتحقق من الدعم الخارجي المقدم إلى القوات المسلحة السودانية.

وأوضح شاندي أن التحقيقات قطعت شوطاً في هذا المسار، وأن البعثة تواصل جمع الأدلة والمعلومات وتحليلها والتحقق منها على أن تضمن ما تتوصل إليه من نتائج في تقرير تكميلي يصدر في وقت لاحق. وأشار إلى أن البعثة حصلت على معلومات أولية بشأن وصول طائرات مسيرة قتالية وذخائر جوالة موردة من الخارج، قال إنها أسهمت في توسيع قدرات الجيش السوداني على تنفيذ ضربات بعيدة المدى.

وأضاف أن المعلومات التي تعمل البعثة على التحقق منها تشير إلى استخدام بعض هذه الأسلحة في هجمات طالت مواقع مدنية، من بينها سوق يابوس بولاية النيل الأزرق، فيما تواصل البعثة التحقيق في مصادر تلك الأسلحة وظروف استخدامها والمسؤولية عن الهجمات المرتبطة بها.

وجاءت تصريحات شاندي خلال اجتماع عقده أعضاء بعثة تقصي الحقائق، الثلاثاء، مع مجموعة من السياسيين السودانيين وممثلي منظمات وقوى مدنية مناهضة للحرب، بالتزامن مع انعقاد الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف.

من جانبه قال القيادي في التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، خالد عمر يوسف، لـ«سكاي نيوز عربية»، إن المشاركين في الاجتماع أعربوا عن دعمهم لعمل بعثة تقصي الحقائق وتقديرهم لجهودها في توثيق الانتهاكات وكشف العوامل التي تسهم في استمرار الحرب وإطالة أمدها. وأكد يوسف دعم تمديد ولاية البعثة واستكمال تحقيقاتها، في وقت يترقب فيه صدور نتائج إضافية بشأن التدخلات الخارجية ومسارات تدفق الأسلحة إلى أطراف النزاع في السودان.

What do you feel about this?