تحالف “صمود” يكثف اتصالاته السياسية لبحث وقف الحرب واستعادة الثورة في السودان
متابعات – بلو نيوز الاخبارية
أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك، عن سلسلة لقاءات سياسية مكثفة مع عدد من القوى والأحزاب السودانية، بهدف بلورة رؤية مشتركة لإنهاء الحرب واستعادة مسار الثورة وبناء دولة مدنية ديمقراطية.
وأوضح التحالف في بيان صدر الأربعاء، أن الاجتماعات التي عُقدت في الفترة ما بين 19 و21 يوليو الجاري ناقشت بالتفصيل الرؤية السياسية التي طرحها “صمود” كوثيقة انتقالية، تدعو إلى إنهاء الحرب وإعادة بناء الدولة على أسس مدنية ديمقراطية خلال فترة انتقالية تأسيسية تمتد لعشر سنوات وتتكون من مرحلتين.
وشملت اللقاءات أحزابًا بارزة في المشهد السياسي، من بينها حزب المؤتمر الشعبي بقيادة علي الحاج، وحزب الأمة برئاسة مبارك المهدي، والحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل جناح محمد الحسن الميرغني. كما أعلن التحالف عن تواصله مع قوى أخرى، مثل الكتلة الديمقراطية، وتحالف السودان التأسيسي “تأسيس”، وحزب البعث العربي الاشتراكي الأصل، تمهيدًا لعقد اجتماعات مباشرة خلال الفترة المقبلة.
وتركّزت النقاشات حول سبل وقف الحرب، وإحلال السلام، وحماية المدنيين من الكارثة الإنسانية المتفاقمة، إلى جانب الدعوة لابتدار عملية سياسية عبر مائدة مستديرة تقود إلى توافق وطني شامل على أسس ومبادئ إنهاء الحروب وتأسيس دولة مدنية ديمقراطية فيدرالية.
وأكدت القوى المشاركة على أهمية استمرار هذه اللقاءات لتعميق الحوار السياسي والتنسيق المشترك بشأن تطورات الأزمة الوطنية، في وقت يشهد السودان تصاعدًا في حدة النزاع وانهيارًا متسارعًا للأوضاع الإنسانية.
ويُنظر إلى تحركات “صمود” كخطوة جديدة لإحياء المسار السياسي المدني في ظل هيمنة السلاح على المشهد، ومحاولة لجمع الأطراف المتباينة حول رؤية مشتركة لإنهاء معاناة السودانيين وفتح الطريق أمام سلام دائم.
