في حادثة مروعة هزت مدينة الدويم: مقتل الشاب أحمد الطيب أمام منزله على يد نظامي مسلح
الدويم – بلو نيوز الإخبارية
في جريمة صادمة وغريبة من نوعها، شهدت مدينة الدويم صباح يوم امس الخميس حادثة مقتل الشاب أحمد التوم الطيب أمام باب منزله، بعد أن أطلق عليه أحد أفراد القوات النظامية أربع رصاصات من سلاح “كلاشنكوف”، ما أدى إلى وفاته في الحال.
ووفقا لشهود عيان، وقعت الحادثة نحو الساعة العاشرة والنصف صباحًا، حينما قدم جندي يتبع للجيش برفقة ثلاثة من زملائه، وجميعهم مسلحون، إلى منزل أسرة الضحية الكائن بحي السابع بالدويم، وذكر الشهود أن الجندي طرق الباب وطلب مقابلة الشاب أحمد، وحين خرج الأخير برفقة خاله حيدر الطيب الصديق، سار معه بضع خطوات قبل أن يباغته النظامي بإطلاق أربع رصاصات مباشرة، أردته قتيلًا على الفور.
وأوضح الشهود أن الجاني لاذ بالفرار بعد تنفيذ الجريمة، مطلقًا النار في الهواء لإرهاب المواطنين أثناء هروبه من موقع الحادث.
الشهيد أحمد التوم الطيب هو نجل الأستاذة محاسن الطيب الصديق، ووالده المرحوم الأستاذ التوم الطيب، وهما من الشخصيات المعروفة في المجتمع المحلي.
وتعد هذه الجريمة سابقة مؤلمة في مدينة الدويم، التي لطالما عرفت بأنها “مدينة العلم والنور”، حيث عبر الأهالي عن صدمتهم من وقوع مثل هذه الجريمة البشعة في وضح النهار وأمام منزل الضحية.
وأثار مقتل الشاب أحمد التوم الطيب موجة غضب واستنكار واسعة في مدينة الدويم، حيث توافد العشرات من أبناء الحي والمواطنين إلى منزل الأسرة فور وقوع الحادثة، معبّرين عن صدمتهم وذهولهم من هذا التصرف “الهمجي وغير المبرر”، على حد وصفهم.
وحمل عدد من الأهالي السلطات الأمنية والعسكرية مسؤولية ما جرى، مطالبين بـ”كشف الحقيقة كاملة دون مواربة”، مؤكدين أن هذه الجريمة تمثل “انهيارًا خطيرًا في منظومة الأمن المجتمعي”.
ولم يصدر حتى اللحظة أي بيان رسمي من قيادة الجيش أو الجهات العدلية بشأن الحادثة، في وقت يترقّب فيه الشارع المحلي تحقيقًا شفافًا وسريعًا يكشف ملابسات الجريمة ومن يقف وراءها، وسط دعوات متزايدة بعدم الإفلات من العقاب.
