مجلس الصحوة الثوري يدين هجوم طيران “جيش الإخوان” على مستشفى الضعين ويطالب بتحقيق عاجل
“في أول أيام عيد الفطر، تحوّل مستشفى الضعين التعليمي إلى مسرح مجزرة جديدة ارتكبها طيران جيش الإخوان، مستهدفة الأطفال والنساء والرجال، وأسفرت عن 39 قتيلاً و78 جريحاً، بحسب حصيلة أولية. مجلس الصحوة الثوري يدين هذا الهجوم الإرهابي ويدعو المجتمع الدولي لمحاسبة الجناة ووقف الانتهاكات المتكررة فوراً.”
متابعات – بلو نيوز
أدان مجلس الصحوة الثوري السوداني الهجوم الذي شنّه طيران جيش الإخوان على مستشفى الضعين التعليمي في ولاية شرق دارفور خلال أول أيام عيد الفطر المبارك، واصفاً الحادثة بأنها “مجزرة بشرية بشعة بحق المدنيين العزل، خاصة الأطفال والنساء”.
وبحسب البيان، استهدف الهجوم عنابر الأطفال والنساء والتوليد وقسم الحوادث، ما أسفر عن مقتل 39 مدنياً، منهم 12 طفلاً و6 نساء و21 رجلاً، وإصابة 78 آخرين بجروح خطيرة، معظمهم من النساء والأطفال، فيما لا تزال الفرق الطبية والميدانية تعمل على إخراج الجثث من أنقاض المستشفى الذي دمرت فيه أقسام الحوادث وعنابر النساء والأطفال بالكامل.
ووصف المجلس الصحوة الثوري هذا الهجوم بأنه امتداد لسجل جيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابي، الذي يواصل استهداف المستشفيات والمرافق العامة والأسواق في دارفور وكردفان دون تمييز، مؤكداً أن هذه الجرائم تمثل تحدياً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وحقوق المدنيين.
وأشار البيان إلى أن صمت المجتمع الدولي أمام هذه الانتهاكات يشكل “حافزاً إضافياً” للجيش المجرم لمواصلة جرائمه، داعياً الأسرة الدولية إلى اتخاذ موقف حازم يحمي المدنيين ويضمن محاسبة الجناة، ووضع حد لتكرار مثل هذه الأعمال الوحشية.
وشدد المجلس على أن هذا الجيش الإرهابي ليس سوى “الذراع العسكري لجماعة الإخوان المسلمين”، مؤكداً ضرورة تصنيفه كمنظمة إرهابية، على غرار كتيبة البراء، لضمان وقف هذه الجرائم.
واختتم البيان بالتأكيد على أن هذه الجرائم لن تثني الشعب السوداني عن مقاومة التنظيمات الإرهابية، بل ستزيده قوة وتماسكاً وإصراراً على اقتلاع هذه المنظومة الإرهابية من جذورها وحماية المدنيين والوطن من أعمالها الوحشية.
