تحالف السودان التأسيسي يدين مجزرة قوات البرهان التي أودت بحياة 20 مدنيًا في قرية النيلة
“بين هدير الطائرات المسيّرة وصمت المجتمع الدولي، تتساقط أرواح المدنيين في قرى السودان المنسية، لتتحول السماء إلى مصدر رعب يومي بدلًا من الأمل. إنها حرب تتسع رقعتها، وتتعمق مأساتها، بينما تتصاعد الأسئلة حول المسؤولية الدولية ومن يمدّ أطراف الصراع بأدوات القتل.”
متابعات – بلو نيوز
أدان تحالف السودان التأسيسي ما وصفه بهجوم جوي استهدف قرية النيلة شمال شرقي مدينة الدلنج، مؤكدًا أن القصف أدى إلى مقتل 20 مدنيًا، في تصعيد جديد يعكس اتساع رقعة العمليات العسكرية وتأثيرها المباشر على السكان.
وأوضح التحالف، في بيان صادر أمس، أن الهجوم نُفذ عبر طائرات مسيّرة، مشيرًا إلى تكرار استهداف مدينة الضعين لليوم الثاني على التوالي، دون تسجيل خسائر بشرية حتى الآن، لكنه حذر من خطورة استمرار هذه العمليات على الأوضاع الإنسانية.
وتطرق البيان إلى نوعية الطائرات المستخدمة، لافتًا إلى أنها من طراز “بيرقدار أكانجي”، ومثيرًا تساؤلات حول الجهات التي توفر هذا النوع من السلاح، في ظل تصاعد الاتهامات بشأن استخدامه في استهداف مدنيين ومنشآت حيوية.
ودعا التحالف المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية إلى اتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفه بدعم الجماعات المسلحة، مؤكدًا أن وقف تدفق السلاح، خصوصًا الطائرات المسيّرة، يمثل خطوة أساسية للحد من الانتهاكات المتزايدة.
كما شدد على أن حماية المدنيين والمنشآت الصحية والإنسانية تمثل مسؤولية أخلاقية وقانونية، محذرًا من أن استمرار الصمت الدولي قد يفاقم الأزمة ويدفع نحو مزيد من التصعيد.
واختتم البيان بالتأكيد على احتفاظ التحالف بحقه في الرد، في إشارة إلى احتمال تصعيد ميداني جديد، ما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد السوداني المضطرب.
