الحركة الشعبية – التيار الثوري تنتقد استئناف عمل لجنة إزالة التمكين وتطالب بترتيب الأولويات
وجهت الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي بقيادة ياسر عرمان، انتقادات لقرار استئناف عمل لجنة إزالة التمكين، مؤكدة أن القرار لم يناقش داخل مؤسسات تحالف صمود، ولم يصدر عن قياداته التنفيذية العليا. وأكدت الحركة أن الأولوية القصوى يجب أن تكون لإنهاء الكارثة الإنسانية وحماية المدنيين، قبل العودة إلى ملفات إزالة التمكين.
متابعات – بلو نيوز
أصدرت الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي بيانًا شديد اللهجة تنتقد فيه الإعلان عن استئناف عمل لجنة إزالة التمكين، مؤكدة أن غالبية قيادات تحالف صمود اطلعت على القرار عبر وسائل الإعلام، ولم يتم مناقشته في أي من هيئاته التنفيذية العليا، ولم يُعرض على رئيس التحالف أو مؤسساته. وأوضحت الحركة أن الانقلاب والحرب أجّرتا لجنة إزالة التمكين عن مهامها القانونية والدستورية، وأنهيا حكم الانتقال المدني، مؤكدة أن الأولوية الآن يجب أن تكون لمعالجة الكارثة الإنسانية، حماية المدنيين، تفكيك بنية الحرب ومصالحها، وإحلال سلام عادل يمهد لاستعادة الانتقال المدني الديمقراطي، قبل العودة إلى قضية إزالة التمكين بقرار جماهيري بعيد عن المحاصصات الحزبية أو الفردية.
وشددت الحركة الشعبية على ضرورة تكريس الطاقات لوقف الانتهاكات ومعالجة الأوضاع الإنسانية، ثم العودة إلى منصة الانتقال لمناقشة قضية التمكين مع كافة قوى الثورة والجبهة المناهضة للحرب، بهدف توحيد الرؤية والوصول إلى حلول أكثر فاعلية وجدوى، مع الاستفادة من التجارب السابقة. وأكدت الحركة أن تصنيف الحركة الإسلامية كجماعة إرهابية يمثل مطلبًا قديمًا يُسهم في فتح الطريق نحو وقف الحرب واستعادة الانتقال الديمقراطي، مشيرة إلى أن إزالة التمكين وإعادة مؤسسات الدولة لن تتحقق بشكل حقيقي دون إنهاء الحرب واستعادة الحكم المدني الديمقراطي.
وأضاف البيان أن بعض قادة القوى المدنية والديمقراطية قدموا أفكارًا ورؤى مهمة يجب أخذها بعين الاعتبار، مع تطوير التجارب المفيدة وعدم الاكتفاء بانتقاد السلبيات، مؤكدة دعمها الكامل لهذا التوجه نحو بناء رؤية شاملة ومتسقة للقضايا الوطنية الكبرى.
