قبيل مؤتمر برلين: “الخماسية” تدفع نحو حوار سوداني شامل وتحذر من تفكك الدولة واستمرار الحرب

27
kmasia

قبل انطلاق مؤتمر برلين بشأن السودان، جدّدت الآلية “الخماسية” التزامها بتسهيل حوار سياسي سوداني شامل تقوده القوى الوطنية، يهدف إلى إنهاء الحرب وإطلاق انتقال سلمي. وحذّرت من تفاقم الأزمة الإنسانية ومخاطر تجزئة البلاد، داعية إلى خفض التصعيد وإعلاء صوت المدنيين في لحظة حاسمة.

متابعات – بلو نيوز

أكدت الآلية “الخماسية” المعنية بالأزمة السودانية التزامها بتيسير حوار سياسي سوداني شامل “يملكه السودانيون”، يهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة ووضع أسس انتقال سياسي سلمي، وذلك قبيل انعقاد مؤتمر السودان الدولي الثالث في Berlin.

وتضم الآلية كلاً من African Union، وIntergovernmental Authority on Development، وLeague of Arab States، وEuropean Union، وUnited Nations، حيث شددت في بيان مشترك على أهمية الشق المدني في المؤتمر باعتباره منصة لأصحاب المصلحة السودانيين لصياغة نداء موحد لخفض التصعيد والدفع بمسار سياسي وطني.

وأشارت الخماسية إلى أن الحرب في السودان تدخل عامها الرابع، بينما لا تزال الأعمال العدائية والعنف واسع النطاق ضد المدنيين مستمرة، في ظل تزايد المخاطر المرتبطة بتجزئة الدولة وتآكل مؤسساتها. وأضاف البيان أن استمرار النزاع يدفع ملايين السودانيين نحو النزوح الداخلي واللجوء، ويعمّق الاحتياجات الإنسانية، كما ينعكس سلبًا على استقرار الإقليم بأكمله، ما يستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي والقوى المؤثرة.

وأكدت الآلية أنها حرصت على حشد طيف واسع من المشاركين في المؤتمر، يمثلون شبكات مدنية ومهنية ونسوية وشبابية وسياسية، بما يعكس قاعدة اجتماعية أوسع من مجرد التمثيل الفردي، في محاولة لإعلاء صوت المدنيين السودانيين في هذه المرحلة الحرجة. وشدد البيان على الحاجة الملحة لخفض العنف فورًا، من أجل منع مزيد من المعاناة والدمار، وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، إلى جانب تمكين وصول المساعدات الإنسانية بصورة كاملة وآمنة وسريعة إلى جميع المحتاجين.

كما جددت الخماسية تأكيدها على احترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، ورفض أي محاولات لفرض هياكل حكم موازية من شأنها تهديد وحدة الدولة أو دفعها نحو مزيد من الانقسام. ودعت جميع الأطراف ذات النفوذ إلى دعم جهود خفض التصعيد، وتهيئة المناخ المناسب لإطلاق عملية تفاوضية جادة تفضي إلى سلام دائم، ينهي الحرب ويفتح الباب أمام استقرار سياسي طال انتظاره.

What do you feel about this?