في الذكرى الثالثة للحرب: حسب النبي محمود: لا سلام بلا دولة مدنية ومحاسبة شاملة
في بيان بمناسبة مرور ثلاث سنوات على اندلاع الحرب في السودان، قال رئيس حركة تحرير السودان – الديمقراطية، حسب النبي محمود حسب النبي، إن الصراع المستمر منذ 15 أبريل 2023 يمثل “كارثة وطنية ممتدة”، مؤكدًا أن إنهاءه يتطلب تفكيك بنية العنف وبناء دولة مدنية ديمقراطية قائمة على العدالة والمساءلة.
متابعات – بلو نيوز
قال الأستاذ حسب النبي محمود حسب النبي، رئيس حركة تحرير السودان – الديمقراطية، أن السودان يعيش واحدة من أخطر مراحله التاريخية نتيجة استمرار النزاع المسلح وتداعياته الإنسانية والسياسية.
وأضاف في بيانًا بمناسبة مرور ثلاث سنوات على اندلاع الحرب في السودان، إن الحرب التي بدأت في 15 أبريل 2023 تحولت من مواجهة عسكرية قصيرة الأمد إلى أزمة وطنية شاملة، أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية، وتشريد ملايين المدنيين داخل وخارج البلاد، وتفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.
وأضاف أن ما جرى خلال السنوات الثلاث الماضية كشف، بحسب تعبيره، حجم الانهيار في مؤسسات الدولة، وتداخل الأجندات السياسية والعسكرية، بما عمّق الأزمة وأطال أمد الصراع.
وأكد أن موقف حركته يقوم على أن إنهاء الحرب لا يمكن أن يتم عبر الترتيبات الجزئية أو التسويات المؤقتة، بل عبر معالجة جذور الأزمة السياسية وبناء دولة مدنية ديمقراطية تقوم على سيادة القانون.
وشدد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي رافقت الحرب، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لتحقيق سلام مستدام، محذرًا من إعادة إنتاج نفس المنظومة التي أدت إلى اندلاع الصراع.
واكد محمود على أن السودانيين، رغم حجم المعاناة، ما زالوا متمسكين بخيار الحرية والسلام، وأن المرحلة المقبلة تتطلب توافقًا وطنيًا واسعًا يضع حدًا نهائيًا للحرب ويفتح الطريق أمام انتقال ديمقراطي حقيقي.
