بابكر القاسم: (15) إبريل بطولات في طريق النضال من أجل الحرية والسلام

14
bah

 بابكر القاسم

كانت نواة طيبة مثل بذرة الخير في ارضنا الطيبة، بينما كان النظام القديم في عز جبروته وعنفوانه تجاه العمل السياسي في البلاد، تخلق جنين الثورة حتى خرج للدنيا هتاف ونشيد وزغرودة وموكب وتظاهرة شعبية عمت ارجاء البلاد.

ثورة ديسمبر وثورة السادس من إبريل وثورة الخامس عشر من ذات الشهر التي نتنسم عبقها اليوم هي مراحل تطورية لحركة النضال حتى اكتملت حلقاتها ومنازلها بدرا يضيء الظلام في طريق الحرية.

15 أبريل يوم ان غدر جيش الحركة الإسلامية بقوات الدعم السريع ونفذ هجومه الأول في المدينة الرياضية تسارعت خطى الرفاق لصد العدوان، التحمت قواتهم وفتحوا صدورهم أمام الرصاص المنهمر سيلا فاضت أرواح طيبة وتمزقت اشلاء طاهرة، وانسكبت دمائهم روت أرض السودان عزة وعزيمة ونصر، شهداء الواجب الذين تلقوا مطر طائرات جيش الحركة الإسلامية في معسكر سركاب بـ”كرري” لقوا الله شهداء بإذنه تعالى.

قال عنهم قائد الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو قولته القوية في خطابه المشهود”هؤلاء ليسوا بشر عاديون” انهم الاشاوس التاتشر قصاد الدبابة والـ23 قصاد الطائرة شهدت العاصمة الخرطوم عن تضحياتهم وبطولاتهم عن مجدهم ونصرهم عن كل شيء يسر ويرفع الراس.

تمر علينا هذه الذكرى وقد انطوت صحائف ثلاث سنوات على هذه الحرب الثورة وقواتنا تقود زمام المبادرة نحو البناء والتطور والسلام والاستقرار عبر التحالف العظيم “تأسيس”  الذي تمخضت عنه حكومة السلام والوحدة الوطنية في السودان بقيادة الرفيق محمد حمدان.

أية قوة هذه وأي فخر هذا كيف لا نذكر مآثر شهدائنا ونترحم على أرواحهم الطاهرة بعد وهبوها مهرا لهذه القضية!

What do you feel about this?