القوى المدنية بجنوب دارفور: الإعلام الحر ركيزة التنمية وشريك في ترسيخ الاستقرار

40
gmm

دعت أمينة الإعلام بالقوى المدنية المتحدة (قمم) بولاية جنوب دارفور، الأستاذة سهيبة مريش، حكومة الوحدة والسلام “تأسيس” إلى إشراك الإعلام الحر في مختلف المحاور السياسية والتنفيذية، مؤكدة أنه “رأس الرمح” في دعم الاستقرار ونقل الحقائق، وشريك استراتيجي في مشروع بناء الدولة السودانية الحديثة.

نيالا – بلو نيوز


طالبت أمينة الإعلام بالقوى المدنية المتحدة (قمم) بولاية جنوب دارفور، الأستاذة سهيبة مريش، حكومة الوحدة والسلام “تأسيس”، بضرورة منح الإعلام الحر الداخلي مساحة فاعلة في مختلف القضايا السياسية والتنفيذية، باعتباره أحد أهم أدوات المرحلة المقبلة في ترسيخ الاستقرار ودفع مسارات التنمية الوطنية، وأكدت مريش، في تصريحات صحفية، أن الإعلام الوطني الحر لعب دوراً بارزاً خلال الفترة الماضية في تهيئة المناخ العام، وأسهم بفاعلية في خلق بيئة مواتية للحراك السياسي والمجتمعي، الأمر الذي انعكس على حالة الاستقرار النسبي والتفاعل المتنامي داخل العاصمة الإدارية.

وشددت على أن المرحلة الراهنة تتطلب إعادة ترتيب أوضاع الإعلام وتمكينه من أداء رسالته المهنية بحرية ومسؤولية، مع ضرورة إشراكه كشريك أصيل في مشروع “تأسيس” الرامي إلى بناء الدولة السودانية الحديثة على أسس جديدة من العدالة والاستقرار وأضافت أن الإعلام الحر يمثل “رأس الرمح” في جميع مستويات الحكم، لما يملكه من قدرة على نقل الوقائع وكشف الحقائق وتعزيز الشفافية، داعية إلى عدم تهميشه أو التقليل من دوره، بل العمل على دعمه وتوسيع حضوره بما يخدم قضايا السلام والتنمية المستدامة.

واعتبرت مريش أن أي مشروع وطني يسعى للنجاح والاستمرار لا يمكن أن يتحقق دون إعلام قوي وحر ومسؤول، قادر على مواكبة التحولات الكبرى، وصناعة الوعي العام، وتعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع.

What do you feel about this?