اتهامات خطيرة لشركة في عمان بتمرير صفقات سلاح إيرانية إلى بورتسودان

16
oman

 كشفت معلومات متداولة عن اتهامات خطيرة تطال شركة “أطلس” المتمركزة في سلطنة عُمان، بزعم استخدامها في تمرير صفقات أسلحة إيرانية إلى سلطة بورتسودان عبر أنشطة تجارية مموهة. كما ربطت التقارير بين هذه المزاعم وزيارة البرهان الأخيرة إلى السلطنة وسط تصاعد الضغوط الدولية.

متابعات – بلو نيوز

تداولت مصادر إعلامية معلومات وصفت بالخطيرة بشأن شركة تحمل اسم “أطلس” تتخذ من سلطنة عُمان مقراً لها، وسط مزاعم باستخدامها كواجهة لتمرير صفقات أسلحة إيرانية إلى السلطات القائمة في بورتسودان، في تطور يثير تساؤلات واسعة حول شبكات التسليح والتحالفات الإقليمية المرتبطة بالأزمة السودانية.

وبحسب ما ورد في هذه المعلومات، فإن الشركة مسجلة بعلم مسؤولين سودانيين سابقين، فيما أشارت المتابعات إلى أنها استخدمت، وفق المزاعم، لتسهيل صفقات سلاح بين عناصر محسوبة على الحركة الإسلامية والنظام الإيراني، مع تقديم أنشطة أخرى للجهات المختصة كغطاء تجاري.

كما ربطت المعلومات المتداولة بين الشركة وبين امرأة إيرانية تدعى شاميم مافي، قيل إنها أوقفت في لوس أنجلوس على خلفية اتهامات تتعلق بالتوسط في صفقة بيع أسلحة بين طهران وبورتسودان، مع الإشارة إلى أن بعض الصفقات المزعومة مرت عبر شركة “أطلس”.

وفي السياق ذاته، ذهبت التقارير إلى الربط بين زيارة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان إلى سلطنة عُمان وبين ما وصفته بمحاولة احتواء تداعيات القضية وتفادي إجراءات أمريكية محتملة، وهي مزاعم لم يصدر بشأنها أي تعليق رسمي من الجهات المعنية. وتأتي هذه المزاعم في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بمسارات التسليح في السودان، والمخاوف من اتساع التدخلات الخارجية في الحرب المستمرة، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات سياسية وأمنية إقليمية ودولية.

What do you feel about this?