تحالف “صمود” يكشف مؤشرات على استعداد الجيش لمسار تفاوضي وسط حراك دولي متصاعد لإنهاء الحرب

6
Somud

قال تحالف القوى المدنية والديمقراطية “صمود” إن الجيش السوداني أبدى استعداداً للدخول في مسار تفاوضي، في ظل اتصالات دولية وإقليمية متزايدة لبحث هدنة إنسانية محتملة. وأشار التحالف إلى أن التحركات الجارية قد تمهّد لمرحلة سياسية جديدة بدعم من الآلية الرباعية والمجتمع الدولي لإنهاء الحرب.

متابعات – بلو نيوز

أعلن تحالف القوى المدنية والديمقراطية “صمود” أن مؤشرات سياسية ودبلوماسية متصاعدة تشير إلى استعداد الجيش السوداني للدخول في مسار تفاوضي، في وقت تتكثف فيه الجهود الإقليمية والدولية لوقف الحرب المستمرة في البلاد.

وقال الناطق الرسمي باسم التحالف بكري الجاك، في مقابلة إعلامية، إن معلومات متداولة تفيد بوجود اتصالات بين القوات المسلحة والولايات المتحدة بهدف التوصل إلى هدنة إنسانية، معتبراً أن هذه الخطوة قد تمثل مدخلاً أولياً لعملية سلام أوسع تشمل ترتيبات سياسية لاحقة. وأضاف الجاك أن مجلس الأمن الدولي قد يناقش خلال الأيام المقبلة آليات مراقبة أي وقف محتمل لإطلاق النار، بما في ذلك دور المؤسسات الدولية في ضمان الالتزام به ومنع انهياره.

وأشار إلى أن التحركات الإقليمية والدولية الأخيرة، بما في ذلك زيارات قائد الجيش عبد الفتاح البرهان إلى السعودية ودول أخرى، إضافة إلى جولات المبعوث الأمريكي مسعد بولس، تعكس زخماً سياسياً أعقب مؤتمر برلين المخصص لبحث الأزمة السودانية. وأوضح أن “الآلية الرباعية” تظل، بحسب رؤية التحالف، المسار الأكثر فاعلية لدفع جهود التهدئة أو الوصول إلى اتفاق سلام شامل، تمهيداً لمرحلة انتقالية لاحقة.

وأكد الجاك أن تحالف “صمود” قدّم رؤيته مكتوبة إلى الأطراف الدولية المعنية، مشيراً إلى استمرار التواصل الدبلوماسي لشرح موقفه الداعي إلى وقف الحرب فوراً وفتح مسار تفاوضي شامل.

وفي ما يتعلق بالمشهد السياسي الداخلي، قال الجاك إن الأولوية الحالية تتمثل في توحيد القوى المدنية في جبهة واسعة، موضحاً أن التحالف لا يدّعي احتكار التمثيل السياسي، بل يسعى إلى تنسيق الجهود مع قوى أخرى تتفق على هدف إنهاء الحرب. وأضاف أن العمل جارٍ على إنشاء منصة تنسيقية مشتركة تجمع هذه القوى، بهدف بلورة موقف مدني موحد قادر على الضغط نحو وقف القتال والدفع باتجاه تسوية سياسية شاملة تعيد الاستقرار للبلاد.

What do you feel about this?