يوسف إدريس يشيد بمبادرة التماسك الاجتماعي ويؤكد أهميتها في تعزيز الاستقرار بجنوب دارفور
أشاد والي جنوب دارفور يوسف إدريس بمبادرة التماسك الاجتماعي، مؤكداً أنها تمثل أداة فاعلة لتعزيز السلم المجتمعي في ظل التحديات الراهنة. وقال إن المرحلة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية، مشدداً على أن الحوار والمبادرات المجتمعية هما الطريق الأمثل لترسيخ الاستقرار ومعالجة جذور النزاعات.
نيالا – بلو نيوز
أكد والي ولاية جنوب دارفور، يوسف إدريس، أهمية المبادرات المجتمعية في دعم الاستقرار وتعزيز التعايش السلمي، مشيداً بالدور الذي تلعبه المبادرة السودانية للتماسك الاجتماعي في تقريب وجهات النظر بين مكونات المجتمع.
جاء ذلك خلال مشاركته في ملتقى السلم الاجتماعي بمدينة نيالا، والذي شهد حضوراً واسعاً من القيادات الأهلية والمجتمعية، حيث وصف الوالي الملتقى بأنه منصة حيوية للحوار وتبادل الرؤى حول التحديات التي تواجه المجتمعات المحلية، وأوضح إدريس أن الأوضاع الحالية التي تمر بها البلاد تفرض ضرورة تكاتف الجهود بين الحكومة والمجتمع، مشيراً إلى أن المبادرات الشعبية تمثل جسراً لبناء الثقة وتعزيز روح التعاون، خاصة في البيئات التي تأثرت بالنزاعات.
وشدد على أن تحقيق السلام المستدام لا يمكن أن يتم دون إشراك المجتمعات المحلية في صياغة الحلول، ومعالجة جذور الأزمات عبر وسائل سلمية قائمة على الحوار والتفاهم، مؤكداً التزام حكومة الولاية بدعم مثل هذه المبادرات وتوسيع نطاقها. كما دعا إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في فعاليات السلم الاجتماعي، والعمل على استمراريتها بما يسهم في ترسيخ قيم التسامح ونبذ العنف، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها البلاد.
وتمثل هذه المبادرات بارقة أمل لتعزيز الاستقرار في جنوب دارفور، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى حلول مجتمعية تسهم في رأب الصدع الاجتماعي ودعم جهود السلام على المستوى المحلي.
