اتهامات بانتهاكات خطيرة داخل معتقلات الدمازين وفتح تحقيقات غير رسمية حول وقائع “الغرفة X”
كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل جريمة داخل معتقلات الخلية الأمنية في مدينة الدمازين، حيث تعرضت إحدى المعتقلات لاعتداء جنسي وحشي تحت تهديد السلاح، ونُقلت ليلاً من زنزانتها إلى غرفة يرمز لها بـ(الغرفة X)، وسط اتهامات بوجود نمط متكرر من الانتهاكات، واتهامات بمحاولة التستر على الحادثة ومعاقبة الضحية بدلاً من الجاني.”
متابعات – بلو نيوز
تتواصل ردود الفعل على ما كشفته مصادر مطلعة بشأن اتهامات خطيرة بوقوع انتهاكات داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة لما يُعرف بـ”الخلية الأمنية” في مدينة الدمازين، وسط حديث عن تجاوزات جسيمة طالت إحدى المعتقلات داخل السجن.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الواقعة تعود إلى قيام أحد أفراد القوة باقتياد المعتقلة ليلاً من زنزانتها إلى غرفة تقع أعلى المبنى، يُشار إليها داخلياً برمز “الغرفة X”، حيث تشير الاتهامات إلى وقوع اعتداء جسيم عليها تحت تهديد السلاح.
وتضيف المصادر أن الحادثة لم تُقابل بالإجراءات القانونية المتوقعة، إذ تم – وفقاً للادعاءات – نقل العنصر المتهم إلى موقع آخر بدلاً من محاسبته، في خطوة وُصفت بأنها شكل من أشكال الحماية غير المباشرة، وليس الإجراء التأديبي.
وفي تطور أكثر خطورة، تشير المعلومات ذاتها إلى أن المعتقلة تعرضت لاحقاً لإجراءات قضائية انتهت بالحكم عليها بالسجن لمدة ستة أشهر، في ما اعتبرته المصادر محاولة لطمس القضية وترهيب باقي النزيلات داخل المعتقل. كما تتحدث التقارير عن أن “الغرفة X” قد تكون، بحسب وصف المصادر، جزءاً من نمط متكرر من الانتهاكات داخل المنشأة، وليس حادثة فردية معزولة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول طبيعة ما يجري داخل هذا المرفق الأمني.
وفي المقابل، لم تصدر حتى الآن أي إفادات رسمية من الجهات المعنية في الدمازين بشأن هذه الاتهامات، بينما تؤكد المصادر امتلاكها وثائق وملفات قالت إنها ستُعرض تباعاً على الرأي العام والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية، في مسعى لإثارة تحقيقات مستقلة وضمان عدم إفلات أي طرف من المساءلة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الدعوات الحقوقية لفتح تحقيقات شفافة حول أوضاع الاحتجاز في عدد من المناطق، وسط مخاوف متزايدة من تكرار الانتهاكات داخل أماكن يُفترض أن تخضع لرقابة قانونية صارمة.
