واشنطن تراهن على أديس أبابا: روبيو يبحث مع إثيوبيا سبل خفض التصعيد في شرق أفريقيا
ناقش وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع نظيره الإثيوبي جيديون تيموثيوس تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في شرق أفريقيا، في وقت تتصاعد فيه الأزمات الإقليمية وعلى رأسها الحرب في السودان. وأكدت واشنطن أهمية الدور الإثيوبي في دعم جهود التهدئة ومنع اتساع رقعة النزاعات في المنطقة.
متاتبعات – بلو نيوز
بحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع نظيره الإثيوبي جيديون تيموثيوس مستجدات الأوضاع الأمنية والسياسية في منطقة شرق أفريقيا، خلال لقاء جمع الجانبين على هامش جلسات الحوار الثنائي بين الولايات المتحدة وإثيوبيا، وسط اهتمام دولي متزايد بتداعيات الأزمات المتفاقمة في الإقليم.
وبحسب ما أوردته مصادر دبلوماسية، ركزت المباحثات على التطورات المرتبطة بالحرب في السودان، إلى جانب التحديات الأمنية التي تشهدها منطقة القرن الأفريقي، في ظل مخاوف من اتساع دائرة التوترات وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي والممرات الحيوية في البحر الأحمر وشرق أفريقيا. وأكد روبيو خلال اللقاء أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به إثيوبيا في دعم جهود خفض التصعيد وتسوية النزاعات، مشدداً على ضرورة تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي لاحتواء الأزمات ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من عدم الاستقرار.
ويأتي اللقاء في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية متسارعة تقودها الولايات المتحدة وعدد من القوى الدولية، سعياً لدفع الأطراف المتصارعة في السودان نحو وقف إطلاق النار والعودة إلى مسار التسوية السياسية، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من التداعيات الإنسانية والأمنية للحرب المستمرة منذ أبريل 2023. كما تعكس المباحثات الأمريكية الإثيوبية تنامي الاهتمام الدولي بالدور الذي يمكن أن تلعبه أديس أبابا في ملفات الأمن الإقليمي، خاصة مع موقعها الجغرافي وتأثيرها السياسي في قضايا القرن الأفريقي، رغم التحديات الداخلية والإقليمية التي تواجهها هي الأخرى.
ويرى مراقبون أن واشنطن تسعى إلى تعزيز قنوات التواصل مع القوى الإقليمية الفاعلة، في محاولة لبناء مقاربة دبلوماسية أوسع لاحتواء الأزمات المتشابكة في شرق أفريقيا، ومنع تحول الصراعات الحالية إلى تهديد مباشر للاستقرار الإقليمي والمصالح الدولية.
