اقتحام مسلحين عراة داخـلية طالبات بكوستي يشعل غضبًا واسعًا ومطالب عاجلة بتشديد الإجراءات الأمنية
شهد سكن الطالبات بداخلية دكتور عز الدين عمر التاي في مدينة كوستي حادثة اقتحام مسلح فجر الإثنين، أثارت حالة من الذعر وسط المقيمات. وتفيد روايات طلابية بأن مسلحين دخلا بالقوة وهددا الطالبات وسرقا هواتف، ما دفع إلى مطالبات عاجلة بتعزيز الحماية وفتح تحقيق في الواقعة.
متابعات – بلو نيوز
تعيش الأوساط الطلابية في مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض حالة من القلق، عقب حادثة اقتحام مسلح استهدفت سكن الطالبات بداخلية دكتور عز الدين عمر التاي، في ساعة متأخرة من فجر الإثنين، عند نحو 1:43 صباحاً، في واقعة وُصفت بأنها خطيرة وغير مسبوقة داخل البيئة الجامعية.
وبحسب إفادات طالبات مقيمات في الداخلية، فإن مسلحين اثنين اقتحما السكن بالقوة، حيث كان أحدهما شبه عارٍ ويحمل سلاحاً، وقاما بالدخول إلى الغرف والاعتداء على إحدى الطالبات ومحاولة تهديد أخريات، قبل أن تستولي المجموعة على هواتف محمولة تحت التهديد.
وتشير روايات الطالبات إلى أن إحدى المقيمات تعرضت للاحتجاز داخل غرفتها لفترة وجيزة، قبل أن تتدخل زميلاتها في محاولة لمواجهتهما، ما خلق حالة من الفوضى والتوتر داخل السكن، انتهت بمغادرة المقتحمين المكان بعد دقائق، وسط حالة من الذعر والانهيار النفسي بين الطالبات.
وأكدت مصادر طلابية أن الحادثة لا يمكن تصنيفها كمجرد محاولة سرقة، بل تمثل — بحسب وصفها — تهديداً مباشراً لأمن وسلامة الطالبات داخل المساكن الجامعية، ما يطرح تساؤلات حول مستوى الحماية والإجراءات الأمنية في مثل هذه المنشآت الحيوية.
وفي أعقاب الحادثة، تصاعدت الدعوات من قبل طالبات وسكان محليين بضرورة فتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الاقتحام، وتحديد هوية الجناة، مع المطالبة بتعزيز الحراسة حول الداخليات الجامعية، وتوفير بيئة آمنة تضمن الحد الأدنى من الحماية للمقيمات.
وشددت الأصوات المطالِبة على أن أمن الطالبات داخل السكن الجامعي مسؤولية مباشرة تتطلب إجراءات فورية وحاسمة، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد الاستقرار النفسي والأكاديمي للطالبات، وتثير مخاوف متزايدة بشأن الوضع الأمني في محيط المؤسسات التعليمية.
