اعترافات “السافنا” تثير الجدل وتكشف هشاشة خطاب سلطة بورتسودان
أثار تسجيل مصور متداول لعلي رزق الله المعروف بـ“السافنا”، والمنشق عن قوات الدعم السريع، موجة واسعة من الجدل بعد ظهوره مهاجماً مسؤولي سلطة بورتسودان وكاشفاً تفاصيل تتعلق بانضمامه إلى معسكر الجيش، في تصريحات اعتبرها ناشطون دليلاً على طبيعة التحالفات القائمة على المصالح والتمويل الخارجي وسط الحرب الدائرة في السودان.
متابعات – بلو نيوز
تداول ناشطون على نطاق واسع تسجيلاً مصوراً لعلي رزق الله المعروف بـ“السافنا”، المنشق عن قوات الدعم السريع، في ظهور أثار تفاعلاً واسعاً بسبب التصريحات التي أدلى بها بشأن علاقته بمعسكر بورتسودان وطبيعة الدعم الذي يتلقاه.
وبحسب التسجيل الذي بثته منصة “موجو برس”، فقد قدّم “السافنا” رواية مغايرة لما تم تداوله سابقاً حول “استسلامه” أو “توبته” وانضمامه إلى معسكر الجيش السوداني، حيث تحدث بصورة مباشرة عن كواليس انتقاله وتحالفاته الحالية.
وخلال حديثه، تباهى “السافنا” بموقفه، مؤكداً أنه لا يتلقى أموالاً من حكومة البرهان، بل يحصل – بحسب قوله – على مبالغ مالية كبيرة من جهات خارجية، في تصريحات أثارت موجة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي. كما شن هجوماً حاداً على مسؤولي سلطة بورتسودان، مستخدماً أوصافاً لاذعة بحقهم، الأمر الذي اعتبره متابعون مؤشراً على حجم التباينات والصراعات داخل المعسكرات المتحالفة مع الجيش السوداني.
ورأى ناشطون أن التصريحات المتداولة تكشف جانباً من طبيعة التحالفات السياسية والعسكرية المرتبطة بالحرب، وتعزز الاتهامات المتبادلة بشأن الارتباط بالأجندات الخارجية والتمويل السياسي والعسكري، في وقت تتفاقم فيه معاناة المدنيين السودانيين جراء استمرار النزاع. واعتبر مراقبون أن الجدل المتصاعد حول الفيديو يعكس حالة الاستقطاب الحادة داخل المشهد السوداني، وسط تصاعد الخطاب السياسي والإعلامي المرتبط بالحرب وتبادل الاتهامات بين الأطراف المختلفة.
