انفجار عنيف بمنجم في البحر الأحمر: ومصادر تتحدث عن هجوم محتمل بطائرة مسيرة
شهد منجم الأنصاري للذهب بمحلية جبيت في ولاية البحر الأحمر انفجاراً هائلاً أعقبه حريق واسع النطاق، وسط تداول روايات متباينة بشأن أسباب الحادث. وبينما تحدثت مصادر عن احتمال تعرض الموقع لاستهداف بطائرة مسيّرة، رجحت أخرى أن يكون الانفجار ناجماً عن تفاعل مواد كيميائية مخزنة داخل المنجم في ظروف تفتقر لاشتراطات السلامة.
متابعات – بلو نيوز
اندلع حريق هائل بمنجم الأنصاري للذهب بمحلية جبيت بولاية البحر الأحمر مساء أمس، عقب انفجار قوي سُمع دويه في محيط الموقع، ما أثار حالة من القلق وسط العاملين والسكان بالمنطقة.
وأفاد شهود عيان بأن الانفجار أعقبه تصاعد كثيف لألسنة اللهب وأعمدة الدخان من داخل المنجم، فيما هرعت مجموعات من العاملين والمواطنين إلى محيط الموقع لمعرفة ملابسات الحادث.
وتداولت مصادر محلية معلومات أولية تشير إلى احتمال تعرض المنجم لاستهداف بواسطة طائرة مسيّرة، غير أنه لم تصدر حتى الآن أي جهة رسمية تأكيداً أو نفياً لهذه الأنباء.
في المقابل، رجحت مصادر أخرى أن يكون الانفجار ناجماً عن تفاعل مواد كيميائية تستخدم في عمليات التعدين التقليدي واستخلاص الذهب، مشيرة إلى أن بعض هذه المواد يتم تخزينها في ظروف وصفت بغير الآمنة، وفي ظل ضعف إجراءات الرقابة والتفتيش الدوري على عدد من معامل ومواقع التعدين. وأشارت المصادر إلى أن قطاع التعدين الأهلي شهد خلال السنوات الماضية حوادث مماثلة مرتبطة بسوء التخزين أو التعامل مع المواد الكيميائية المستخدمة في عمليات الإنتاج، ما أدى في بعض الحالات إلى وقوع خسائر بشرية ومادية.
ولم تتوفر حتى الآن معلومات رسمية بشأن حجم الأضرار أو ما إذا كانت هناك إصابات أو خسائر في الأرواح جراء الحادث، بينما تترقب الأوساط المحلية نتائج أي تحقيقات قد تكشف الأسباب الحقيقية للانفجار والحريق.
ويُعد قطاع التعدين من أبرز الأنشطة الاقتصادية في ولاية البحر الأحمر، حيث تستقطب مناطق التعدين آلاف العاملين، وسط مطالب متزايدة بتشديد إجراءات السلامة المهنية وتعزيز الرقابة على تخزين واستخدام المواد الكيميائية بالمناجم حمايةً للعاملين والمجتمعات المحلية.
