حكومة السلام تتهم طائرة مسيرة باستهداف طلاب أم قرفة وتدعو لتحقيق دولي عاجل
أدانت حكومة السلام الهجوم الذي استهدف مساء الخميس 2 يوليو 2026 مقر إقامة طلاب الشهادة الثانوية بمدينة أم قرفة، وأسفر عن استشهاد عدد من الطلاب وإصابة آخرين، متهمة طائرة مسيّرة تابعة لمليشيا جيش الحركة الإسلامية بتنفيذ الهجوم، وداعية إلى تحقيق دولي مستقل ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة.
متابعات – بلو نيوز
أدانت حكومة السلام بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف، مساء الخميس 2 يوليو 2026م، مقر إقامة طلاب الشهادة الثانوية بمدينة أم قرفة، وأسفر عن استشهاد عدد من الطلاب الأبرياء وإصابة آخرين، في اعتداء وصفته الحكومة بأنه جريمة بشعة استهدفت مدنيين عزلاً كانوا يسعون إلى نيل حقهم في التعليم.
وقالت حكومة السلام، في بيان صادر عن وزير الإعلام والناطق الرسمي باسمها خالد أحمد دناع، إن المعلومات المتوفرة لديها تشير إلى أن الهجوم نُفذ بواسطة طائرة مسيّرة تتبع لما وصفتها بـ“مليشيا جيش الحركة الإسلامية”، محمّلة الجهة المنفذة المسؤولية الكاملة عن الجريمة.
واعتبرت الحكومة أن استهداف الطلاب ومقار إقامتهم يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، وانتهاكاً صارخاً للحق في الحياة والتعليم، كما يعكس استخفافاً بالقيم الإنسانية والالتزامات القانونية الدولية التي تحظر الاعتداء على المدنيين والمؤسسات التعليمية تحت أي ظرف.
وأكد البيان أن الهجوم يأتي، بحسب حكومة السلام، ضمن نمط متكرر من استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وانتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني، خصوصاً القواعد المتعلقة بحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
وطالبت حكومة السلام المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيقاد”، والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان، بإدانة الجريمة بصورة واضحة وصريحة، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين ومساءلة المسؤولين عنها.
كما دعت إلى فتح تحقيق دولي مستقل ومحايد وشفاف لكشف جميع ملابسات الهجوم، وتوثيق الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، وضمان عدم إفلات الجناة من العدالة وفقاً لأحكام القانون الدولي.
وشددت حكومة السلام على أن الاستهداف المتكرر للمدنيين، بمن فيهم الأطفال والطلاب، إلى جانب المرافق المدنية والتعليمية، يستوجب تحركاً دولياً عاجلاً وحازماً لوضع حد لهذه الانتهاكات وحماية أرواح الأبرياء.
وتقدمت حكومة السلام بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الشهداء وذويهم، وإلى الشعب السوداني كافة، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومجددة التزامها بالدفاع عن المدنيين، وحماية المؤسسات التعليمية، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لترسيخ قيم العدالة والمساءلة والسلام.
