حكومة السلام تتهم جيش الإخوان باستهداف قافلة غذائية بالصحراء وتحذر من تهديد المدنيين والأمن الغذائي
أدانت حكومة السلام استهداف قافلة تجارية مدنية قادمة من ليبيا عبر طريق الصحراء، كانت تحمل مواد غذائية وسلعاً أساسية مملوكة لمواطنين سودانيين، مؤكدة أن الهجوم أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، ويمثل تهديداً مباشراً لسلامة المدنيين وحرية حركة التجارة والإمدادات الأساسية في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية.
متابعات – بلو نيوز
أدانت حكومة السلام واستنكرت بشدة استهداف قافلة تجارية مدنية قادمة من ليبيا عبر طريق الصحراء، كانت تنقل مواد غذائية وسلعاً أساسية مملوكة لمواطنين سودانيين، مؤكدة أن الهجوم أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، وأثار مخاوف واسعة بشأن سلامة المدنيين وحرية حركة التجارة والإمدادات الضرورية.
وقالت الحكومة، في بيان صادر عن وزير الإعلام والناطق الرسمي باسمها خالد أحمد دناع، إن القافلة استُهدفت بالطيران المسيّر التابع لما وصفتها بـ“مليشيات جيش الإخوان المسلمين”، معتبرة أن هذا السلوك يأتي ضمن نمط ممنهج يستهدف الضغط على المواطنين، وتعطيل حركة السلع الأساسية منذ اندلاع الحرب.
وأشارت حكومة السلام إلى أن استهداف القافلة التجارية تزامن مع حادثة مقتل سبعة من طلاب الشهادة السودانية في منطقة أم قرفة، معتبرة أن هذه الوقائع تمثل، بحسب البيان، انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، واستهتاراً واضحاً بالمؤسسات الدولية، خصوصاً بالتزامن مع انعقاد مجلس حقوق الإنسان لمناقشة الأوضاع الإنسانية في السودان.
وأكد البيان أن استهداف المدنيين أو الأعيان المدنية أو وسائل نقل السلع الأساسية يمثل سلوكاً إجرامياً غير مقبول، من شأنه مفاقمة المعاناة الإنسانية، وتهديد الأمن الغذائي، وزيادة الضغوط على المواطنين الذين يرزحون تحت وطأة الحرب وانهيار الخدمات وارتفاع الاحتياجات الأساسية.
وشددت حكومة السلام على أن حماية المدنيين وتأمين حركة التجارة والإمدادات تمثل أولوية وطنية وإنسانية، مؤكدة التزامها باتخاذ ما يمكن من إجراءات لتيسير وصول السلع الأساسية، وتأمين حركة المدنيين والتجارة، والعمل مع الشركاء الوطنيين والإقليميين والدوليين للحد من المخاطر التي تهدد حياة السكان ومصادر معيشتهم.
ودعت الحكومة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والهيئات الإقليمية والدولية المعنية، إلى إدانة هذه الجرائم بوضوح، ومساءلة مرتكبيها وفقاً للقانون الدولي، وضمان عدم تكرار مثل هذه الهجمات التي تمس حياة المدنيين وأمنهم ومعيشتهم.
كما ناشدت حكومة السلام المنظمات الإقليمية والدولية تكثيف جهودها لحماية المدنيين، ودعم الآليات الرامية إلى ضمان وصول الإمدادات الإنسانية والتجارية بصورة آمنة، وتعزيز احترام قواعد القانون الدولي الإنساني من قبل جميع أطراف النزاع.
وأكدت الحكومة، في ختام بيانها، أن إنهاء معاناة المواطنين يظل أولوية لا تحتمل التأجيل، وأن تحقيق السلام الدائم يتطلب حماية المدنيين، واحترام القانون، وتهيئة الظروف التي تسمح باستعادة الأمن والاستقرار، بما يحفظ وحدة السودان وكرامة شعبه.
