مقتل شاب في المعمورة .. وأسرته تتهم عناصر من القوة المشتركة باختطافه وإلقائه من أعلى بناية

1
gan

اتهمت أسرة الشاب الناشط محجوب عثمان الركابي، البالغ من العمر 23 عاماً، عناصر من القوة المشتركة باختطافه من أمام منزله في حي المعمورة بالخرطوم، قبل العثور على جثمانه أسفل إحدى العمارات السكنية بعد يوم من اختفائه، مطالبة بتحقيق جنائي مستقل لكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المتورطين.

الخرطوم – بلو نيوز

هزّت حادثة مقتل الشاب الناشط محجوب عثمان الركابي، البالغ من العمر 23 عاماً، حي المعمورة بالخرطوم، وسط حالة من الغضب والتساؤلات، بعد اتهامات وجهتها أسرته لعناصر من القوة المشتركة بالوقوف وراء اختطافه من أمام منزله، قبل العثور على جثمانه أسفل إحدى العمارات السكنية بعد يوم واحد من اختفائه.

وقالت أسرة الركابي، بحسب ما نقلته صحيفة “الخرطوم”، إن أشخاصاً كانوا يستقلون مركبة من طراز “تويوتا تندرا”، ويرتدون “الكدمول”، اختطفوا ابنها واقتادوه إلى جهة مجهولة، مشيرة إلى أنه كان قد تلقى تهديدات قبل اختفائه، على خلفية خلاف مع أحد أفراد القوة المشتركة بسبب منشور نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضافت الأسرة أنها فقدت الاتصال بمحجوب منذ لحظة اختطافه، قبل أن تتلقى لاحقاً نبأ العثور على جثمانه أسفل إحدى العمارات السكنية في حي المعمورة، في واقعة وصفتها بأنها “غامضة وصادمة”، وتستدعي تحقيقاً مستقلاً وشفافاً.

ورفضت الأسرة فرضية الانتحار التي قالت إن القوة المشتركة حاولت نسبها إلى ابنها، مؤكدة أن المعطيات المتوفرة لديها تشير إلى أنه تعرض للاختطاف أولاً، ثم أُلقي من أعلى العمارة، الأمر الذي يستوجب فتح تحقيق جنائي شامل لكشف حقيقة ما جرى.

وطالبت أسرة محجوب عثمان الركابي النيابة العامة والجهات العدلية والأمنية بالتحرك الفوري، وفتح تحقيق عاجل وشفاف، والاستماع إلى جميع الشهود، ومراجعة التهديدات التي قالت إنها سبقت اختطافه، وصولاً إلى كشف الحقيقة كاملة وتحديد المسؤولين عن الواقعة.

كما دعت الأسرة إلى تقديم كل من يثبت تورطه في اختطاف أو قتل ابنها إلى العدالة، مؤكدة أن القضية لا تخص الأسرة وحدها، بل تمس حق المواطنين في الحياة والأمان، وضرورة وضع حد لأي ممارسات تنتهك القانون أو تهدد سلامة المدنيين.

What do you feel about this?