فضل الله الناير: البرهان «مهزوم ومأزوم» ويستدعي الحوار هرباً من الهزيمة وتمسكاً بالسلطة .. و«أوهامه» تبددها الحرب
وصف القيادي بتحالف تأسيس فضل الله الناير بخيت، دعوة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان للحوار بأنها محاولة جديدة للبقاء في السلطة، معتبراً أن طرح الحوار في ظل استمرار الحرب ومعاناة ملايين السودانيين يكشف تناقضاً بين الحديث عن السلام والتمسك بخيار الحسم العسكري.
متابعات – بلو نيوز
شن القيادي بتحالف تأسيس، الأستاذ فضل الله الناير بخيت، هجوماً حاداً على قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان واصفاً حديثه عن التفاوض والحوار بأنه «حديث رجل مهزوم ومأزوم نفسياً»، ومحاولة للبقاء في السلطة، حتى وإن كان الثمن استمرار الحرب ودمار البلاد ومعاناة السودانيين.
وقال الناير إن الدعوة إلى الحوار في ظل استمرار القتال والأوضاع الإنسانية القاسية التي يعيشها ملايين السودانيين تكشف أن هدف البرهان الأساسي هو المحافظة على السلطة وليس إنهاء معاناة المواطنين، معتبراً أن ذلك يتناقض مع الخطاب الذي يقدمه البرهان بشأن ما يسميه «حرب الكرامة».
وأضاف أن البرهان يمثل إحدى قيادات الحركة الإسلامية وفلول النظام السابق ولا يستطيع اتخاذ قرارات جوهرية بمعزل عن موافقتها، معتبراً أن نفوذ الحركة الإسلامية داخل معسكر الجيش كان أحد الأسباب وراء رفض مبادرات إقليمية ودولية لوقف الحرب والاستمرار في الرهان على الحسم العسكري.
وأشار الناير إلى أن خيار الحسم العسكري الذي تتمسك به قيادة الجيش والحركة الإسلامية، لا يستند إلى معطيات واقعية بعد سنوات من الحرب، متهماً قيادات النظام السابق بإشعال الصراع سعياً للعودة إلى السلطة ونهب موارد البلاد.
واعتبر أن الدعوة الحالية للحوار تأتي ضمن محاولات المحافظة على السلطة وإعادة إنتاجها سياسياً، واصفاً الرهان على العودة إلى الحكم بأنه «أضغاث أحلام»، ومؤكداً أن مثل هذا الحوار، في ظل استمرار الحرب وغياب الشروط اللازمة لعملية سياسية حقيقية لن يقود إلى تسوية للأزمة.
وحذر الناير من أن المضي في هذا المسار من شأنه، تعقيد المشهد السياسي وتعميق الانقسام بين مكونات الشعب السوداني، فضلاً عن إطالة أمد الحرب ومضاعفة معاناة المواطنين، مشدداً على أن أي حوار لا يقود إلى إنهاء الحرب ومعالجة جذور الأزمة لن يحقق السلام المنشود ولا استقرار البلاد.
