«تأسيس» يطالب بتحقيق دولي في استخدام الجيش أسلحة كيميائية ويدعو إلى وقف إمداده بالسلاح
نيالا – بلو نيوز
صعد تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» اتهاماته للجيش السوداني بشأن الاستخدام المزعوم لأسلحة كيميائية في الحرب، وقال إن تقارير ووثائق ونتائج فحوص ومراسلات عسكرية تعزز، وفق روايته، هذه الاتهامات، مطالباً بتحرك دولي عاجل للتحقيق فيها ومحاسبة المسؤولين ووقف أي دعم عسكري للجيش.
وقال الناطق الرسمي باسم التحالف أحمد تقد لسان، في بيان صدر بنيالا اليوم الأحد 6 سبتمبر، إن «تأسيس» تابع التقارير المتداولة بشأن استخدام وتطوير أسلحة كيميائية محظورة دولياً خلال الحرب، معتبراً أن ما نُشر من أدلة وشهادات ونتائج اختبارات ووثائق يستوجب التعامل معه باعتباره قضية تتطلب تحقيقاً دولياً مستقلاً.
وأشار البيان إلى ما وصفه بعدم استجابة الجيش لطلبات إيضاحات من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إلى جانب محادثات ومراسلات عسكرية قال التحالف إنها صادرة عن قائد الجيش وعدد من ضباطه، معتبراً أن مجمل هذه المعطيات يعزز اتهاماته السابقة باستخدام أسلحة كيميائية خلال العمليات العسكرية.
وذهب التحالف إلى أن قرار استخدام أي أسلحة محظورة، حال ثبوته، لا يمكن النظر إليه باعتباره تصرفاً عسكرياً معزولاً، محملاً قيادة الجيش المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية عن الانتهاكات التي يتهمها بها.
واعتبر «تأسيس» أن الاتهامات المتعلقة بالأسلحة الكيميائية تعزز موقفه الداعي إلى إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتأسيس ما يسميه «جيشاً وطنياً جديداً» تكون مهمته حماية المدنيين والدولة، بدلاً من الانخراط في الصراع السياسي.
كما جدد التحالف موقفه الرافض لمشاركة الحركة الإسلامية في مستقبل العملية السياسية، معتبراً أن تحقيق السلام والاستقرار والتحول المدني الديمقراطي يتطلب إنهاء نفوذها السياسي والعسكري.
ودعا البيان الدول التي تقدم دعماً للجيش السوداني إلى وقفه، معتبراً أن الاتهامات باستخدام أسلحة محظورة، إذا أثبتتها تحقيقات مستقلة، تمثل تهديداً يتجاوز حدود السودان إلى السلم والأمن الإقليمي والدولي.
واستخدم تقد لسان تعبيراً لافتاً في ختام البيان، قائلاً إن تحويل الكلور المرتبط بخدمات المياه إلى أداة للحرب يمثل، وفق اتهامات التحالف، «خيانة لإنسان السودان»، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل للتحقق من الاتهامات ومحاسبة أي مسؤول تثبت صلته باستخدام أسلحة كيميائية محظورة.
