بابكر فيصل يتحدّى البرهان بمواجهة علنية: روايتك «نصف الحقيقة» و«المسمار» صنعه تحالفك مع حميدتي
«فتح القيادي بتحالف «صمود» بابكر فيصل مواجهة سياسية مباشرة مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، متهماً إياه بسرد «نصف الحقيقة» عن علاقته بقوى الحرية والتغيير، وقلب مسؤولية التحالف السابق مع محمد حمدان دقلو «حميدتي»، متحدياً إياه إلى مواجهة علنية أمام الرأي العام لكشف تفاصيل المرحلة الانتقالية.»
متابعات – بلو نيوز
اتهم القيادي في تحالف «صمود» بابكر فيصل، رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، بتقديم رواية منقوصة بشأن لقاءاته السابقة مع قوى الحرية والتغيير، وقال إن حديث البرهان أغفل جوانب أساسية من الوقائع والمواقف التي سبقت اندلاع الحرب.
وقال فيصل، في منشور على «فيسبوك»، إن البرهان لم يذكر، بحسب روايته، أن قوى الحرية والتغيير رفضت طلباً بالانحياز إلى الجيش، وحذرت في الوقت نفسه من خطورة الانزلاق إلى مواجهة عسكرية بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، مشيراً إلى أن ما حذرت منه وقع لاحقاً مع اندلاع الحرب.
وأضاف أن قوى الحرية والتغيير تدخلت ثلاث مرات خلال الفترة الانتقالية للوساطة ومنع مواجهات قال إنها كانت وشيكة بين الجيش والدعم السريع، مؤكداً وجود شهود على تلك التحركات يمكن الرجوع إليهم للتحقق من روايته.
ورفض فيصل تحميل قوى الحرية والتغيير مسؤولية ما وصفه البرهان بـ«المسمار» في رأسه، معتبراً أن جذور الأزمة تعود إلى خيارات اتخذها البرهان نفسه عقب سقوط نظام عمر البشير. وزعم أن البرهان توجه حينها إلى محمد حمدان دقلو وطلب منه المشاركة في المجلس العسكري وربط قبوله رئاسة المجلس بمشاركة دقلو فيه.
وأشار إلى أن البرهان أسند لاحقاً إلى دقلو رئاسة فريق التفاوض مع قوى الحرية والتغيير، مستشهداً بذلك على طبيعة العلاقة التي كانت قائمة بين الرجلين خلال تلك المرحلة.
وذهب فيصل أبعد من ذلك، متهماً البرهان بالسعي إلى التفاهم مع دقلو للإطاحة بحكومة الحرية والتغيير، وزعم أن الرجلين تعاهدا على عدم خيانة بعضهما بعضاً بحضور وسيط من أقارب دقلو.
كما استعاد فيصل خطابات سابقة لقيادات عسكرية خلال احتفالات تخريج مقاتلين من قوات الدعم السريع في معسكرات حول الخرطوم، مشيراً إلى تصريحات كانت تصف الدعم السريع بأنه «خرج من رحم الجيش»، في محاولة منه للرد على الرواية التي يحمل فيها البرهان القوى المدنية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع.
وتحدي فيصل البرهان إلى مواجهة علنية أمام الرأي العام لمناقشة وقائع المرحلة الانتقالية وكشف تفاصيلها، رافضاً وصف القوى المدنية بـ«القوى الهلامية»، ونافياً تورط حركته في الدماء أو الأموال غير المشروعة.
