خالد عمر يفتح ملف «الكيميائي» ويضع البرهان أمام أسئلة المساءلة

12
KHALID SELK

«صعد القيادي بتحالف «صمود» خالد عمر يوسف انتقاداته لقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، واضعاً ملف الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في صدارة القضايا التي قال إنها تستوجب إجابات ومراجعة جادة للمواقف، محذراً من أن تجاهل الملفات المتراكمة قد يقود إلى تداعيات سياسية وقانونية أكثر تعقيداً على السودان.»

متابعات – بلو نيوز

اتهم القيادي بتحالف «صمود»، خالد عمر يوسف، قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان بالتعامل مع ملفات وصفها بالخطيرة دون الجدية المطلوبة، واضعاً في مقدمتها الاتهامات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية خلال الحرب.

وقال خالد عمر إن استمرار البرهان في إدارة هذه الملفات بالنهج ذاته الذي اتُّبع خلال الفترة الماضية من شأنه تعميق الأزمة السياسية والأمنية، ورفع كلفة الحرب وتوسيع دائرة المعاناة التي يتحملها السودانيون.

ودعا البرهان إلى مراجعة مواقفه والتعامل بجدية مع ما وصفها بالقضايا الشائكة التي باتت تفرض نفسها على المشهد السوداني، معتبراً أن تجاهلها أو محاولة تجاوزها لن يفضي إلى معالجة الأزمة، بل قد يفتح الباب أمام مزيد من التداعيات السياسية والقانونية.

وأكد خالد عمر ضرورة استخلاص الدروس من تجارب القادة السابقين، والتعامل بمسؤولية مع التطورات الراهنة بما يحول دون دفع السودان نحو مزيد من التأزم والعزلة.

وتأتي تصريحاته في ظل تصاعد الجدل والضغوط الدولية المرتبطة بالاتهامات باستخدام أسلحة كيميائية خلال الحرب في السودان، بالتزامن مع مطالب بإجراء تحقيقات مستقلة لتحديد الوقائع والمسؤوليات ومحاسبة المسؤولين حال ثبوت الانتهاكات.

وتدفع تصريحات خالد عمر بملف «الكيميائي» مجدداً إلى واجهة الصراع السياسي، وتثير تساؤلات حول التداعيات التي قد تترتب على استمرار الملف دولياً، ومدى انعكاسه على موقع قيادة الجيش وعلاقات السودان الخارجية خلال المرحلة المقبلة.

What do you feel about this?