حكومة تأسيس: ترد على بيان مجلس السلم والأمن الأفريقي .. لا شرعية لاستمرار العسكر ونطالب بدعم إرادة الشعب السوداني

303
تاسيس

متابعات – بلو نيوز الإخبارية

أصدرت الحكومة التأسيسية الانتقالية للسودان (تأسيس)، المنبثقة عن التحالف القيادي التأسيسي، بياناً اليوم، ردت فيه على ما جاء في بيان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي (PSC) في جلسته رقم 1292 المنعقدة بتاريخ 29 يوليو 2025، واصفةً إياه بـ”المضلل والمتناقض”، ومشددة على أن الموقف الصادر يهدد بإعادة إنتاج الاستبداد العسكري ويغض الطرف عن جوهر الأزمة السودانية.

وأكد البيان أن تصنيف TASIS كـ”حكومة موازية بقيادة قوات الدعم السريع” هو وصف خاطئ ومجحف، يتجاهل الطبيعة المدنية التعددية للحكومة التأسيسية، التي تضم أطرافاً سياسية ومدنية بارزة، في مقدمتها الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال (SPLM-N)، إلى جانب نقابات، وحركات إقليمية، ومجالس نازحين، وتكنوقراط مدنيين تم إقصاؤهم منذ انقلاب 2021.

وقال البيان إن شرعية TASIS لا تستمد من السلاح بل من الإرادة الشعبية الواسعة، لا سيما بين الملايين من النازحين واللاجئين، ومجتمعات الشتات، والمواطنين في الهامش السوداني، الذين يطالبون بدولة مدنية، علمانية، ولا مركزية، ويقاومون محاولات إعادة تدوير النظام القمعي تحت غطاء “الانتقال العسكري”.

وأضافت تأسيس أن الاتحاد الأفريقي، الذي علق عضوية السودان عقب انقلاب 2021، يناقض نفسه اليوم حين يعترف بسلطة عسكرية ترفض السلام وتغذي الحرب. وأشارت إلى أن النظام الحالي، بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان، رفض مراراً الجلوس إلى طاولة المفاوضات، واستمر في انتهاك القانون الإنساني، عبر تجنيد المدنيين، وتسليح الميليشيات، وحرمان المعارضين من المساعدات والخدمات، وصولاً إلى سن قوانين عنصرية وتمييزية، مثل قانون “الوجوه الغريبة”.

ودعت تأسيس الاتحاد الأفريقي إلى الانحياز للشعوب لا للأنظمة، والتوقف عن شرعنة القومية العسكرية والتطهير العرقي تحت راية “السيادة”، مؤكدة أن الشعب السوداني يستحق بداية جديدة لا عودة إلى الطغيان، وأن حكومة تأسيس ستواصل سعيها الجاد من أجل إنهاء الحرب وبناء دولة الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية.

About The Author

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com