إسرائيل تغتال قائد بحرية الحرس الثوري وتفتح باب التصعيد الإقليمي
“في تطور ينذر بتوسيع رقعة المواجهة، وجّهت إسرائيل ضربة نوعية استهدفت أحد أبرز العقول العسكرية الإيرانية في الخليج. اغتيال قائد بحرية الحرس الثوري لا يمثل فقط خسارة ميدانية لطهران، بل رسالة استراتيجية تمس أمن مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.”
متابعات – بلو نيوز
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اغتيال قائد سلاح البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري، في غارة جوية وصفها بـ”الدقيقة والقاضية”، وذلك بعد نحو شهر من تصاعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. وأوضح كاتس، في بيان مصور، أن العملية استهدفت تنكسيري إلى جانب عدد من كبار ضباط القيادة البحرية، مشيرًا إلى أن القائد الإيراني كان المسؤول المباشر عن خطط زرع الألغام وإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق النفط والغاز عالميًا.
وبحسب مصادر إسرائيلية، نُفذت العملية عبر غارات جوية استهدفت منطقة بندر عباس جنوب إيران، حيث يُعتقد أن تنكسيري كان يدير عمليات بحرية استراتيجية مرتبطة بأمن الخليج. ويُعد تنكسيري، الذي تولى قيادة بحرية الحرس الثوري منذ عام 2018، من أبرز القيادات العسكرية الإيرانية ذات الخبرة في الحروب غير التقليدية، إذ اعتمد على تكتيكات تشمل الزوارق السريعة، والصواريخ الساحلية، والطائرات المسيّرة، مستفيدًا من الطبيعة الجغرافية الضيقة للخليج لتحقيق تفوق عملياتي.
وكان القائد الإيراني قد صرّح في وقت سابق بسيطرة قواته على مضيق هرمز، مؤكدًا عدم الحاجة إلى زرع الألغام طالما استمرت هذه السيطرة، في موقف يعكس الأهمية الاستراتيجية للمضيق في حسابات الصراع الإقليمي. ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد متسارع يثير مخاوف دولية من تداعيات محتملة على أمن الطاقة العالمي، واحتمالات انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع.
