في ذكرى أبريل .. “تحرير السودان – الديمقراطية” تطالب بالعدالة وتدعو لتدخل دولي عاجل
“في ذكرى انتفاضتي أبريل، دعت حركة تحرير السودان – الديمقراطية إلى محاسبة جميع المتورطين في إشعال الحرب بالسودان، مؤكدة أن استمرار الإفلات من العقاب يفاقم الأزمة. وطالبت بتدخل دولي عاجل لفرض وقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية، محذّرة من تدهور متسارع يهدد مستقبل البلاد.”
متابعات – بلو نبوز
أعلنت حركة تحرير السودان – الديمقراطية، موقفًا حازمًا إزاء تطورات الأوضاع في السودان، داعية إلى محاسبة جميع المتورطين في إشعال الحرب، وتقديمهم للعدالة دون استثناء، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتفاقم معاناة المدنيين.
وجاءت هذه التصريحات في بيان صادر عن رئيس الحركة، حسب النبي محمود حسب النبي، بمناسبة ذكرى انتفاضتي السادس من أبريل 1985 و2019، حيث وصف الوضع الراهن بأنه “مؤلم”، مشيرًا إلى استمرار الحرب واتساع رقعة النزوح والدمار في عدد من المدن.

وحملت الحركة ما وصفته بـ”المشروع الإسلاموي” مسؤولية اندلاع الحرب واستمرارها، معتبرة أن تراكم سياسات القهر والتمييز أسهم في الوصول إلى الوضع الحالي. ودعت الحركة إلى تحرك دولي يتجاوز حدود الإدانات، عبر فرض وقف إطلاق نار شامل، وفتح ممرات إنسانية آمنة لإيصال المساعدات، خاصة في مناطق دارفور والخرطوم والجزيرة وكردفان، التي تشهد أوضاعًا إنسانية متدهورة.
وأكدت أن الحل المستدام للأزمة يكمن في إطلاق عملية انتقال ديمقراطي حقيقي، تقوم على تأسيس جيش وطني مهني خاضع للسلطة المدنية، وتحقيق العدالة، إلى جانب تبني سياسات تنموية تعالج التهميش التاريخي في الأقاليم.
وفي ختام بيانها، شددت الحركة على تضامنها مع المتضررين من الحرب، مجددة تمسكها بخيار التغيير، ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، محذرة من أن استمرار التردد سيؤدي إلى تعقيد الأزمة وإطالة أمد المعاناة.
