النور حمد: بقاء البرهان وحلفائه يجعل وقف الحرب في السودان “حرثًا في البحر”
اعتبر المفكر السوداني النور حمد أن أي مساعٍ لوقف الحرب أو إيصال المساعدات الإنسانية في السودان مع استمرار عبد الفتاح البرهان وحلفائه في السلطة ستكون بلا جدوى، واصفًا تلك المحاولات بأنها “حرث في البحر”.
متابعات – بلو نيوز
قال المفكر والباحث السوداني النور حمد إن أي جهود تُبذل لإنهاء الحرب في السودان أو إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، مع بقاء قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وحلفائه من الإسلاميين في السلطة، أو إشراكهم في أي مرحلة انتقالية مقبلة، لن تؤدي إلى نتائج حقيقية، وأضاف حمد، في تدوينة نشرها عبر منصة Facebook، أن هذه المحاولات تمثل – بحسب وصفه – “محض حرث في البحر”، في إشارة إلى غياب الجدوى السياسية والعملية من أي مبادرات لا تتعامل مع جذور الأزمة السودانية.
وانتقد الباحث السوداني ما وصفه بتناقض الرهانات الدولية، معربًا عن دهشته من توقع بعض الأطراف الدولية، وعلى رأسها المجموعة الخماسية والاجتماعات المرتبطة بمؤتمر برلين، إمكانية إيصال المساعدات الإنسانية في ظل استمرار العمليات العسكرية، وأشار إلى أن الجهات التي يُعوَّل عليها في تسهيل الإغاثة متهمة – وفق تعبيره – بمواصلة قصف المدنيين عبر الطائرات المسيّرة واستهداف الأسواق والمناطق السكنية، الأمر الذي يجعل الحديث عن مسارات إنسانية منفصلة عن الحل السياسي أمرًا غير واقعي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتكثف فيه التحركات الإقليمية والدولية لبحث سبل وقف الحرب، وسط تحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية واستمرار الانهيار السياسي والاقتصادي في البلاد.
