“السياج الأخضر” في جبل مرة: مبادرة لحماية المدارس وتعزيز الاستقرار البيئي في مناطق التماس بجنوب دارفور

31
mara

في خطوة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية وحماية المؤسسات التعليمية، أجرى مدير إدارة الغابات بولاية جنوب دارفور زيارة ميدانية شملت مناطق التماس بجبل مرة، حيث وقف على احتياجات عاجلة لتأمين المدارس، متعهدًا بتنفيذ “تسوير حيوي” باستخدام أشجار الكتر، في مبادرة تجمع بين حماية المرافق والحفاظ على التوازن البيئي واستدامة البيئة المحلية.

متابعات – بلو نيوز

في إطار جهود تحسين البيئة التعليمية وتعزيز حماية المنشآت الحيوية في مناطق التماس بجنوب دارفور، نفذت إدارة الغابات بالولاية زيارة ميدانية برئاسة الباشمهندس محمود الوالي، مدير الإدارة، شملت عدداً من المواقع في جنوب وشمال جبل مرة، بهدف الوقوف على احتياجات المدارس والمرافق الأساسية في المناطق ذات الظروف الأمنية والبيئية الحساسة.

ورافق مدير الغابات وفدٌ مشترك ضم ممثل وزارة التربية والتعليم، ومدير هيئة المياه والإصحاح (WES)، حيث وقف الوفد على أوضاع عدد من المدارس التي تعاني من ضعف في البنية التحتية وغياب وسائل الحماية والتأمين، الأمر الذي ينعكس على استقرار العملية التعليمية واستمرارها في تلك المناطق، وخلال الجولة الميدانية، أكد الباشمهندس محمود الوالي الحاجة الملحة لتسوير المنشآت التعليمية، معلنًا التوجه لتنفيذ مشروع “تسوير حيوي” يعتمد على زراعة أشجار الكتر لتشكيل سياج طبيعي يحيط بالمدارس، بما يوفر حماية مستدامة ويحد من المخاطر المحيطة، وأوضح أن هذا النموذج من “السياج الأخضر” لا يقتصر على الجانب الأمني فحسب، بل يحقق أيضًا أهدافًا بيئية مهمة، من خلال تعزيز الغطاء النباتي والحفاظ على التوازن البيئي في منطقة جبل مرة، التي تُعد من أكثر المناطق حساسية من الناحية البيئية.

من جانبه، أشاد الوفد المرافق بالمبادرة، معتبرًا أنها تمثل نموذجًا عمليًا يدمج بين الحلول البيئية والاحتياجات الخدمية، ويسهم في دعم استقرار العملية التعليمية في مناطق التماس، في ظل التحديات التي تواجه البنية التحتية والخدمات الأساسية في جنوب دارفور.

What do you feel about this?