تصريحات صادمة تكشف ارتباط كتائب مسلحة بجرائم ذبح على أساس عرقي في السودان

43
cris

أثارت تصريحات متداولة حول أنشطة كتائب مسلحة مرتبطة بسلطات بورتسودان عاصفة من الجدل، بعد حديث تضمن التفاخر بعمليات ذبح ونحر وتقطيع جثث على أساس عرقي. واعتُبرت هذه التصريحات مؤشراً خطيراً على تصاعد خطاب العنف والإفلات من العقاب داخل المشهد السوداني المضطرب.

متابعات – بلو نيوز

في تطور وصف بالمثير والخطير، تداول ناشطون ومصادر محلية معلومات وتصريحات تتعلق بوجود كتائب مسلحة يُقال إنها تعمل تحت مظلة مجموعات موالية لسلطات بورتسودان، وتتهم بتنفيذ انتهاكات جسيمة شملت القتل والذبح على أساس عرقي في عدد من المناطق السودانية.

وبحسب ما جرى تداوله، ظهر والي الولاية الشمالية برفقة لجنة أمن الولاية خلال زيارة لإحدى الكتائب المعروفة باسم “العمل الخاص”، في مشهد اعتبره مراقبون رسالة دعم معنوي وسياسي لتلك التشكيلات المسلحة، وسط اتهامات بتورطها في أعمال عنف واسعة.

كما أظهر مقطع مصور متداول أحد المنتمين لتلك الكتائب وهو يتحدث بصورة أثارت صدمة واسعة، حيث تفاخر بعمليات قتل وذبح وتقطيع جثث، زاعماً استمرار تلك الممارسات منذ سنوات طويلة، قبل أن يحاول أحد الحاضرين إخفاء وجهه أمام الكاميرا.

وتزامنت هذه التطورات مع تصاعد اتهامات موجهة لبعض التشكيلات ذات الخلفية الأيديولوجية المتشددة، بالضلوع في جرائم قتل واختفاء قسري واستهداف مدنيين، في ظل مطالبات حقوقية بفتح تحقيقات مستقلة ومحاسبة جميع المتورطين في الانتهاكات.

ويرى مراقبون أن هذه التصريحات، إن صحت، تمثل دليلاً إضافياً على خطورة انتشار المليشيات ذات الطابع العقائدي، وما تشكله من تهديد مباشر للسلم الأهلي ووحدة المجتمع السوداني، خاصة مع تنامي خطاب الكراهية والعنف العرقي.

What do you feel about this?