زالنجي تواجه العنف الرقمي: ورشة نسوية لتعزيز الحماية وتمكين النساء
في خطوة تعكس تنامي الوعي بمخاطر الفضاء الإلكتروني، نفذت غرفة طوارئ زالنجي النسوية مشروع “المساحات الآمنة” تحت عنوان “العنف المبني على النوع الاجتماعي والحماية من العنف الرقمي”، وسط حضور لافت وتفاعل واسع، أكد أهمية التصدي للانتهاكات التي تواجه النساء يومياً.
زالنجي – بلو نيوز
نظمت غرفة طوارئ زالنجي النسوية ورشة توعوية ضمن مشروع “المساحات الآمنة”، تناولت قضايا العنف المبني على النوع الاجتماعي وسبل الحماية من العنف الرقمي، في مبادرة تهدف إلى رفع الوعي وتعزيز قدرات النساء في مواجهة التحديات المتزايدة داخل المجتمع والفضاء الإلكتروني.
وأكدت الغرفة أن الجلسة شهدت حضوراً مميزاً وتفاعلاً ثرياً من المشاركات، بما يعكس حجم الاهتمام بالقضايا المطروحة وارتباطها المباشر بحياة النساء اليومية، خاصة في ظل تصاعد أشكال الانتهاك المرتبطة بالتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي.
وتطرقت الورشة إلى مفهوم العنف المبني على النوع الاجتماعي، وصوره المختلفة، وآثاره النفسية والاجتماعية، مع تسليط الضوء على مخاطر العنف الرقمي، مثل الابتزاز الإلكتروني، وانتهاك الخصوصية، والتنمر عبر الإنترنت، وما يخلّفه ذلك من آثار عميقة على النساء والفتيات.
كما ركزت الجلسة على تمكين المشاركات من اكتساب مهارات الحماية الرقمية، والتعرف على وسائل تأمين الحسابات الشخصية، وآليات التعامل مع التهديدات الإلكترونية، وسبل طلب الدعم والمساندة عند التعرض لأي نوع من الانتهاكات.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود محلية متصاعدة لتعزيز الثقة بالنفس لدى النساء، ودعم قدرتهن على اتخاذ قرارات آمنة وواعية، بما يسهم في بناء بيئة أكثر أمناً وعدالة للمرأة في زالنجي والمناطق المحيطة بها.
