التوم هجو يفجر مفاجأة سياسية: حميدتي لم يشعل حرب السودان
في تصريحات مثيرة للجدل، قال القيادي في الكتلة الديمقراطية التوم هجو إن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو لم يكن صاحب قرار إشعال الحرب في السودان، معتبراً أن الصراع تفجر بفعل تعقيدات الاتفاق الإطاري وضغوط داخلية مارستها قوى نافذة داخل المؤسسة العسكرية.
متابعات – بلو نيوز
أثار القيادي في الكتلة الديمقراطية التوم هجو جدلاً واسعاً بعد تأكيده أن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي”، لم يكن الطرف الذي اتخذ قرار بدء الحرب في السودان، مشيراً إلى أن خلفيات الأزمة تعود إلى تطورات سياسية سبقت اندلاع المواجهات المسلحة.
وأوضح هجو، خلال مقابلة تلفزيونية، أن الخلافات المرتبطة بالاتفاق الإطاري مثلت المحرك الأساسي للأحداث، لافتاً إلى أن رفض أنصار وقيادات الحركة الإسلامية لذلك الاتفاق، إلى جانب نفوذهم الواسع داخل القوات المسلحة، لعب دوراً محورياً في توجيه القرارات العسكرية خلال المرحلة التي سبقت اندلاع القتال وأضاف أن بعض مراكز النفوذ داخل الجيش كانت صاحبة تأثير أكبر من أطراف أخرى، مشيراً إلى أن تلك القوى مارست دوراً حاسماً في دفع الأوضاع نحو المواجهة المسلحة.
وأكد هجو أن معلوماته تستند إلى قربه السابق من دوائر اتخاذ القرار داخل القوات المسلحة، موضحاً أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان أحال عدداً من الملفات الحساسة إلى قيادات عسكرية بارزة محسوبة على الحركة الإسلامية، وهو ما اعتبره دليلاً على تراجع دوره المباشر في إدارة المؤسسة العسكرية آنذاك.
وأشار إلى أن تقديرات مماثلة صدرت عن مستشارين دوليين، تفيد بأن البرهان لم يكن راغباً في خوض الحرب، غير أن الضغوط الداخلية داخل الجيش من قبل الإسلاميين كانت عاملاً رئيسياً في الاتجاه نحو التصعيد العسكري وشدد هجو على أن قراءته للأحداث تنطلق من معرفة مباشرة بالترتيبات الداخلية خلال تلك الفترة، بحكم موقعه السابق داخل الكتلة الديمقراطية، وعلاقاته بقيادات الجيش والدعم السريع، ما يمنحه بحسب قوله رؤية دقيقة لما جرى خلف الكواليس.
