خالد عمر يوسف يهاجم البرهان: يعيد تشكيل السودان لخدمة مشروع سلطوي ضيق

33
khalid

شن القيادي بتحالف “صمود” خالد عمر يوسف هجوماً حاداً على رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، متهماً إياه بالسعي لإعادة تصميم المشهد العسكري والسياسي في السودان بما يخدم بقاءه في السلطة، ولو كان الثمن استمرار الحرب وتعميق الانقسام وإغراق البلاد في أزمات داخلية وإقليمية.

متابعات – بلو نيوز

وجه القيادي بتحالف “صمود” خالد عمر يوسف انتقادات لاذعة لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، معتبراً أنه يعمل على تشكيل الواقع السياسي والعسكري في السودان وفق مشروع سلطوي ضيق، هدفه الأساسي التمسك بالسلطة بغض النظر عن كلفة ذلك على البلاد.

وقال يوسف إن البرهان استخدم خطاب الثورة وقواها في مراحل سابقة لكسب الشرعية السياسية، بينما كان بحسب تعبيره يعقد تحالفات موازية مع الحركة الإسلامية، انتهت بالانقلاب على الفترة الانتقالية في عام 2021، وما تبع ذلك من أزمات متلاحقة، وأضاف أن استمرار الحرب الحالية جاء نتيجة خيارات سياسية وعسكرية خاطئة، متهماً قوى نافذة بالاستفادة من استمرار النزاع وإفشال كل الجهود الرامية إلى وقفه، في وقت يدفع فيه المواطن السوداني الثمن الأكبر من دمه واستقراره ومعيشته.

كما اتهم يوسف البرهان بازدواجية المواقف الخارجية، قائلاً إنه تحرك في اتجاهات متناقضة، بين الانفتاح على مشاريع التطبيع الإقليمي من جهة، وتوسيع العلاقات مع قوى إقليمية أخرى من جهة ثانية، بما يخدم بقاءه السياسي لا مصالح السودان العليا وأشار إلى أن السلطة سمحت – وفق وصفه – بتمدد جماعات مسلحة وقوى موازية خارج مؤسسات الدولة، مع تعديل قوانين وتوفير غطاء سياسي لها، ثم عادت لاحقاً لرفع شعار حماية الدولة ومؤسساتها الشرعية.

وفيما يتعلق بالانتهاكات الإنسانية، قال يوسف إن المآسي التي تعرض لها المدنيون استُخدمت سياسياً لتبرير استمرار الحرب ورفض التسوية، بينما جرى في المقابل احتضان شخصيات متهمة بارتكاب انتهاكات، في تناقض واضح مع الخطاب المعلن، وأن الأزمة الحقيقية تكمن في وجود من يطلب من الشعب تحمّل الموت والنزوح والانهيار الاقتصادي تحت شعارات لا تعكس الواقع، بينما الهدف الحقيقي – بحسب قوله – هو بقاء قلة في السلطة على حساب مستقبل البلاد.

واكد خالد عمر يوسف على تمسكه بما وصفه بطريق قول الحقيقة وعدم التراجع عنها، مشيراً إلى أن مواجهة ما يجري في السودان مسؤولية أخلاقية ووطنية لا يجوز الصمت عنها.

What do you feel about this?