وسط دارفور: طيران الجيش بقصف سوق أم دخن .. 37 قتيلاً وجريحاً وإدانة لجرائم ضد المدنيين

24
gsz

أدانت الإدارة المدنية بولاية وسط دارفور ما وصفته بالاعتداء الغاشم على سوق أم دخن، مؤكدة أن الهجوم أسفر عن مقتل وإصابة 37 مواطناً بينهم ضحايا من المدنيين. واتهمت طيران الجيش باستهداف الأسواق والمنازل وبث الرعب، مطالبة المجتمع الدولي بتحرك عاجل لوقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين.

متابعات – بلو نيوز

أعلنت الإدارة المدنية لولاية وسط دارفور إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف سوق أم دخن الأسبوعي، متهمة طيران الجيش بتنفيذ غارات عبر طائرات مسيّرة استهدفت تجمعات مدنية مكتظة، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.

وقالت الإدارة المدنية، في بيان رسمي، إن الهجوم وقع صباح الثلاثاء عند الساعة العاشرة، مستهدفاً سوق أم دخن، وهو سوق أسبوعي يشهد كثافة كبيرة من المواطنين، مشيرة إلى أن الهجوم نُفذ عبر ثلاثة صواريخ موجهة.

وبحسب البيان، أسفر القصف عن مقتل ما لا يقل عن 17 شخصاً وإصابة أكثر من 20 آخرين، في حصيلة أولية، وسط حالة من الذعر والهلع بين السكان المدنيين الذين كانوا يرتادون السوق وقت وقوع الهجوم.

ووصفت الإدارة المدنية الحادثة بأنها الاستهداف الثاني للمدينة خلال أسبوع واحد، موضحة أن هجوماً سابقاً وقع في 15 أبريل أسفر عن مقتل أكثر من 24 شخصاً وإصابة 20 آخرين، كما أشارت إلى قصف آخر استهدف سوق تلولو ومنطقة شرق النيل في 14 أبريل، وأدى إلى مقتل 8 أشخاص وإصابة 7 آخرين.

واتهم البيان القوات المنفذة بارتكاب جرائم ترقى إلى جرائم حرب وإبادة جماعية بحق المدنيين في أقاليم دارفور وكردفان والنيل الأزرق، معتبراً أن استهداف الأسواق والمنازل والمزارع والمراعي يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

وطالبت الإدارة المدنية الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل، والعمل على تجريم هذه الأفعال ووضع حد للهجمات التي تستهدف المدنيين، مع ضرورة محاسبة المسؤولين عنها ومنع تكرارها.

What do you feel about this?