قوة مشتركة من الجيش والشرطة تنفذ عمليات نهب أموال ومواشٍ وتعتدي على مدنيين في شمال كردفان

19
nhb

اتهمت مجموعات من البدو الرحّل في شمال كردفان قوة مشتركة من الجيش والشرطة بتنفيذ عملية نهب واسعة طالت أموالاً وذهباً ومواشٍ، إلى جانب اعتداءات جسدية على مدنيين. وأكد السكان أن الحادثة وقعت دون مذكرات توقيف، وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتورطين.

الابيض – بلو نيوز

أثارت اتهامات وجهتها مجموعات من البدو الرحّل في ولاية شمال كردفان جدلاً واسعاً، بعد قولهم إن قوة مشتركة من الجيش السوداني والشرطة نفذت عملية مداهمة في منطقة سكنية، انتهت – بحسب روايتهم – بنهب ممتلكات مدنيين تحت تهديد السلاح.

وبحسب إفادات السكان، فقد شملت المسروقات مبالغ مالية تُقدّر بنحو 30 مليون جنيه، وقرابة نصف كيلوغرام من الذهب العائد للنساء، إضافة إلى 185 رأساً من الإبل، ونحو 230 رأساً من الضأن والماعز، في واحدة من أكبر عمليات النهب التي يقول الأهالي إنها استهدفت ممتلكاتهم خلال الفترة الأخيرة.

وأكد المتضررون أن العملية استهدفت مدنيين لا توجد ضدهم أي بلاغات أو مذكرات توقيف، مشيرين إلى أن القوة استخدمت القوة المفرطة أثناء التنفيذ، وفرضت سيطرتها على المنطقة لساعات.

كما أفاد شهود بأن الانتهاكات لم تقتصر على النهب، بل شملت اعتداءات جسدية على نساء باستخدام السياط، إلى جانب احتجاز عدد من الرجال تحت تهديد السلاح، في وقائع يقول الأهالي إنها وُثقت بمقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي. وذكر السكان أنهم تقدموا بشكاوى رسمية إلى النيابة والشرطة، إلا أنهم لم يلحظوا أي تحرك ميداني أو فتح تحقيقات جادة، رغم تأكيدهم أن هوية القوة المتهمة معروفة لديهم بشكل واضح.

وأشار المتضررون إلى أنهم رصدوا تكراراً لحوادث مشابهة منذ وصول وحدات عسكرية إلى المنطقة في يونيو من العام الماضي، لافتين إلى توثيقهم عشرات الحالات التي قالوا إنها تضمنت عمليات قتل ميداني لمدنيين دون محاسبة.

وطالب الأهالي بفتح تحقيق مستقل وشفاف في الحادثة، وتوفير حماية عاجلة للسكان، وضمان عدم تكرار ما وصفوه بالانتهاكات بحق المدنيين في شمال كردفان.

What do you feel about this?