تحالف “التغيير الجذري” يهاجم استقبال قادة متهمين بانتهاكات: إهانة للضحايا وتقويض لمسار العدالة

12
shw

انتقد تحالف قوى التغيير الجذري استقبال شخصيات عسكرية متهمة بارتكاب انتهاكات خلال الحرب بعد عودتها إلى صفوف الجيش، معتبراً الخطوة “إهانة للضحايا” وتقويضاً لجهود العدالة. وأكد أن استمرار الإفلات من المحاسبة يهدد الثقة في مؤسسات الدولة ويعمّق الأزمة السياسية والأخلاقية في البلاد.

وكالات – بلو نيوز

أعلن تحالف قوى التغيير الجذري رفضه القاطع لاستقبال بعض القادة العسكريين الذين يواجهون اتهامات بارتكاب انتهاكات خلال الحرب، بعد إعادة دمجهم في صفوف الجيش، محذراً من أن هذه الخطوات تمثل تراجعاً خطيراً عن مسار العدالة وتكرّس لسياسة الإفلات من العقاب.

وقال التحالف، في بيان رسمي، إن منح مواقع أو امتيازات جديدة لأشخاص متهمين بجرائم خطيرة بحق المدنيين، يعد تجاهلاً صارخاً لمطالب الضحايا، ويقوض أي جهود لبناء مسار حقيقي للمحاسبة والعدالة الانتقالية.

وأضاف البيان أن ما يجري يعكس، بحسب وصفه، محاولة لإعادة تدوير شخصيات مثيرة للجدل داخل المنظومة العسكرية، عبر تغيير مواقعها دون مراجعة حقيقية لسجلها خلال فترة الحرب، وهو ما يبعث برسائل سلبية حول التزام الأطراف بمبادئ حماية المدنيين.

وأشار التحالف إلى أن التعامل مع هذه الشخصيات بناءً على مواقعها الحالية، بدلاً من مساءلتها عن أفعالها السابقة، يعكس أزمة سياسية وأخلاقية عميقة، ويعزز مناخ عدم الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.

وأكد البيان أن استمرار استقبال شخصيات تواجه اتهامات بانتهاكات جسيمة دون إجراءات قانونية واضحة، يضعف الثقة في مؤسسات الحكم ويعزز الانطباع بأن الصراع يتمحور حول النفوذ والسيطرة بدلاً من حماية المدنيين وتحقيق الاستقرار.

وشدد تحالف التغيير الجذري على أن أي مسار نحو السلام والاستقرار لا يمكن أن يتحقق دون تفكيك منظومة الإفلات من العقاب، وإخضاع جميع المتهمين بانتهاكات للمساءلة القانونية دون استثناء، مؤكداً أن العدالة تمثل شرطاً أساسياً لأي تسوية سياسية مستدامة في البلاد.

What do you feel about this?