سودانيون في مصر بين الاعتقال والترحيل .. وفيات غامضة ومصير يثير الرعب
وثق تقرير لـCNN بالعربية شهادات سودانيين تعرضوا للاعتقال في مصر رغم حمل بعضهم وثائق لجوء أو إقامة قانونية، في ظل تصاعد حملات التوقيف والترحيل منذ نهاية عام 2025. وكشف التقرير عن حالات ترحيل ووفاة بعد الاحتجاز، وسط انتقادات حقوقية ومخاوف متزايدة بين الأسر السودانية.
وكالات: بلو نيوز
وثق تقرير لـCNN بالعربية شهادات عدد من السودانيين الذين قالوا إنهم تعرضوا للاعتقال في مصر، رغم حمل بعضهم وثائق لجوء أو إقامة قانونية، في ظل تصاعد حملات التوقيف والترحيل التي طالت سودانيين منذ نهاية عام 2025.
وافتتح التقرير بإحدى الشهادات التي قال صاحبها: “أخرجت بطاقة المفوضية فقال لي: لا تتحدث، فقط اصعد ثم اعتقلوني”، في إشارة إلى لحظة توقيفه رغم حمله بطاقة صادرة عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
ومنذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، عبر مئات الآلاف من السودانيين إلى مصر هربًا من القتال والانهيار الإنساني، غير أن شهادات جمعها التقرير تشير إلى أن عددًا من اللاجئين وطالبي اللجوء تعرضوا للتوقيف في الشوارع وأماكن العمل ومناطق تجمع السودانيين، قبل نقلهم إلى مراكز احتجاز أو ترحيل بعضهم خارج البلاد.
وبحسب التقرير، دفعت هذه الإجراءات عددًا من العائلات السودانية إلى مغادرة مصر، خوفًا من التعرض للتوقيف أو الترحيل، خاصة في ظل حالة عدم اليقين القانوني والإنساني التي يعيشها كثير من السودانيين الفارين من الحرب.
وتتبع التقرير حالات لسودانيين انتهت رحلتهم بالترحيل، فيما توفي آخرون بعد احتجازهم، في وقائع لا تزال قيد البحث والمتابعة، وسط انتقادات من منظمات حقوقية قالت إن بعض الموقوفين كانوا يحملون وثائق قانونية أو مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وتثير هذه الشهادات أسئلة متزايدة حول أوضاع السودانيين في مصر، ومدى احترام الضمانات القانونية والإنسانية للاجئين وطالبي اللجوء، خاصة في ظل استمرار الحرب في السودان وتزايد الاعتماد على دول الجوار كملاجئ مؤقتة للنازحين والفارين من العنف.
