الجنيه السوداني يهوي إلى مستوى قياسي ويتجاوز حاجز 5 آلاف مقابل الدولار

1
pund

واصل الجنيه السوداني تراجعه الحاد أمام العملات الأجنبية، متجاوزًا حاجز 5 آلاف جنيه مقابل الدولار الأمريكي في السوق الموازي، وسط عمليات مضاربة وطلب متزايد على النقد الأجنبي. وقال متعاملون إن استمرار شح العملات وارتفاع الطلب قد يدفعان الأسعار إلى مزيد من الصعود خلال الأسابيع المقبلة.

متابعات: بلو نيوز

واصل الجنيه السوداني تراجعه الحاد أمام العملات الأجنبية، في ظل اضطرابات متصاعدة بسوق الصرف وعمليات مضاربة واسعة، دفعت سعر الدولار الأمريكي إلى تجاوز حاجز 5 آلاف جنيه في السوق الموازي.

وبحسب متعاملين في سوق العملة تحدثوا لـ“الراكوبة”، فقد بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي أكثر من 5 آلاف جنيه سوداني، فيما وصل سعر الجنيه المصري إلى نحو 101 جنيه سوداني، وسط مخاوف من استمرار تدهور العملة المحلية خلال الفترة المقبلة.

وقال متعاملون إن موجة الارتفاع الحالية قد تستمر حتى أغسطس المقبل، في ظل الطلب الكبير على الدولار والعملات الأجنبية، مقابل ندرة المعروض، وتراجع الثقة في قدرة السوق على الاستقرار في المدى القريب.

ويرى مراقبون أن استمرار انهيار الجنيه يعكس عمق الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد، في ظل الحرب وتوقف قطاعات إنتاجية واسعة، وتراجع الصادرات، وتعطل سلاسل الإمداد، إلى جانب زيادة الاعتماد على السوق الموازي لتوفير العملات الصعبة.

وأثار التراجع الحاد في قيمة الجنيه السوداني حالة من القلق والاستياء وسط المواطنين والتجار، خاصة مع انعكاساته المباشرة على أسعار السلع الأساسية والمواد المستوردة، وارتفاع تكاليف المعيشة بصورة متسارعة.

ودعا بعض المواطنين إلى مراجعة أنماط التعامل التجاري مع دول الجوار، وتقليل الاعتماد على الوسطاء في الاستيراد، والبحث عن بدائل مباشرة للتعامل بالعملات الصعبة في التجارة الخارجية، بما يحد من الضغوط الإضافية على السوق المحلي.

ويخشى اقتصاديون من أن يؤدي استمرار التدهور في سعر صرف الجنيه إلى موجة تضخمية جديدة، تزيد من معاناة المواطنين، خاصة في ظل ضعف الرقابة على الأسواق، واتساع نشاط المضاربات، وغياب سياسات نقدية ومالية قادرة على كبح الانهيار المتسارع للعملة الوطنية.

What do you feel about this?