مزاعم إيدي كوهين تثير جدلاً في جنيف .. اتهامات لجهات سعودية بمحاولة استقطاب سودانيين ضد الإمارات
أثار الإعلامي والمحلل الإسرائيلي إيدي كوهين جدلاً واسعاً بعد زعمه أن جهات سعودية تتحرك في جنيف لاستقطاب نشطاء ومسؤولين سودانيين بمقابل مالي لاتخاذ مواقف مناهضة للإمارات، مدعياً أن التحركات شملت منظمات حقوقية ومدنية، وأن عدداً من النشطاء رفضوا العروض ويستعدون لكشف تفاصيلها إعلامياً.
متابعات – بلو نيوز
زعم الإعلامي والمحلل الإسرائيلي إيدي كوهين، في منشور على حسابه بمنصة “إكس”، أن جهات سعودية تنشط في مدينة جنيف بهدف استهداف صورة دولة الإمارات، مستنداً إلى ما قال إنها معلومات واردة من مصادر استخباراتية.
وقال كوهين إن تلك الجهات، بحسب مزاعمه، عرضت رشاوى مالية على نشطاء ومسؤولين سودانيين موجودين في جنيف، بغرض استقطابهم إلى مواقف مناهضة للإمارات، مشيراً إلى أن هذه التحركات شملت أكثر من 15 منظمة حقوقية ومدنية.
وأضاف أن عدداً من النشطاء السودانيين رفضوا تلك العروض، وأنهم يعتزمون الظهور في وسائل الإعلام خلال الفترة المقبلة لكشف ما وصفه بـ“الممارسات غير الأخلاقية”، دون أن يقدم تفاصيل إضافية أو أدلة علنية تؤكد صحة هذه الاتهامات.
وزعم كوهين أن كثيراً من الموجودين في جنيف على علم بهذه التحركات، متحدثاً عن تنسيق، قال إنه يجمع السعودية وقطر وتركيا ومصر، بهدف الضغط على الإمارات وتشويه صورتها في المحافل الدولية، بحسب تعبيره.
وتأتي هذه المزاعم في ظل تصاعد التنافس السياسي والإعلامي حول الملف السوداني في المنابر الدولية، خصوصاً مع استمرار النقاشات الحقوقية بشأن الحرب في السودان، وتزايد حضور الأطراف الإقليمية في مسارات التأثير السياسي والدبلوماسي المرتبطة بالأزمة.
