عوض ابو شعرة: قف تأمل .. لماذا كل هذا العداء الكيزاني السافر للدعم السريع !
عوض ابو شعرة
العداء الكيزاني السافر للدعم السريع بعد الحرب ،، لماذا ،، ؟ ألم يكن جزء من المؤسسة العسكرية ،، ؟
ماهو السبب الذي جعل العداء يصل لمرحلة خيار الاستمرار في الحرب بدلا من الجلوس للحوار ،، ؟
هل تيقنت الحركة الاسلامية من صدق ( الربوت ) حميدتي في دعمه لاهداف ثورة ديسمبر بجدية ولهذا تشيطنه لهذه الدرجة ،، ؟
ولماذ يدعم الجزريين الجيش ضد الدعم السريع رغم التأكد من ان اشعاله للحرب كان للقضاء علي ثورة ديسمبر ،، ؟
أستمعت ( للربوت ) حميدتي في تسجيل يتحدث فيه عن تأسيس جيش جديد بدلا من فكرة الاصلاح المطروحة من البعض ،، وذلك نسبة للادلجة والتفكيك والاضعاف الممنهج الذي ارتكبته الحركة الاسلاميه في حقه مع تغيير العقيدة والتي بسببها لم يتوان عن اشعال هذه الحرب اللعينة في محاولة لاعادة اسيادة للسلطة من جديد ،،
الربوت حميدتي يتحدث عن جيش بمهمة واحدة وهي حراسة الحدود لا الدستور الذي يحميه الشعب كما قال ،، فهل لا يتذكر عقله المصنوع انه ينتمي لفصيلة العسكر وان دعوته هذه تبعده من أي طموح سياسي ،، ؟
والادهي والامر انه يقول ان علي الجيش الجديد ان يكون تابعا لرئيس السلطة المدنية ،، ،، !
انا زمان قلت ليكم حميدتي حيملص الكاكي ويلبس بدلة ويأسس حزب وينزل الميدان السياسي طالما لديه كل هذه الحواضن ،، بس انتو ما صدقتوني ،، ،،
ان العوار الذي اعتري مؤسسة الجيش منذ انقلاب الانقاذ وحتي الان لا تختلف عليه عنزتان ،، فمن ينادي بأصلاحه رغم صعوبة المهمة ،، ومن ينادي بتفكيكه وتأسيس جيش جديد ينأي بنفسه عن السياسة ،،
كل هؤلاء مقتنعين بضرورة ادخال مبضع الجراح فيه حتي يصبح جيشا لكل الوطن لا لفئة ضالة استخدمته في احراق الوطن بدلا من حمايته ،،
ما ينادي به حميدتي ،، من ادبيات ثورة ديسمبر ،،
وتأسيس التي تظاهره تنادي بأهداف ثورة ديسمبر في المدنية والوحدة والسلام والديمقراطية ،، وهي نفس اهداف صمود ،، ولهذه الاسباب يجد الذباب الالكتروني والفلول المنطق الذي يتهمون به صمود علي اساس انها الجناح السياسي للدعم السريع ،، ولا يقولون تأسيس التي كانت جزء من قوي الحرية والتغيير مع صمود وغيرها من منظمات المجتمع المدني ،، التي قبلت تحدي مجد البندقية ،،
فأذا كانت صمود ومنذ نعومة اظفارها تحارب من اجل اهداف الثورة في المدنية والديمقراطية ،، وحميدتي وتأسيس يعملون علي هدي اهداف الثورة ،، فما هي المشكلة في ان تتطابق الرؤي هنا وهناك ،، ؟
ولو حميدتي كاذب ويسعي لاهداف تخصه وتخص قواته وحواضنه ،، فهذا الاتهام يظل اتهام الي ان تثبته الايام ،،
ولو تطابقت الرؤي بين صمود وتأسيس وكان هذا التطابق يمثل اهداف الثورة ،، فلماذ التشكيك من بعض الذين يرفعون شعارات ثورة ديسمبر ،، ويعادون الدعم السريع الذي تتطابق رؤيته ( المعلنة ) مع اهداف الثورة وصمود ،، ؟
لماذا ينادي هؤلاء بدعم جيش تأكد انه يخدم اجندة الحركة الاسلامية ،، وانه من اشعل الحرب ليستثمر في الانتهاكات ،، ؟
ممكن حد يفهمني ،، ؟
