عبد الواحد نور يحذر الاتحاد الأفريقي: «حوار البرهان» يشرعن سلطته ويضع حياد الآلية الخماسية على المحك
«صعدت حركة/جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور انتقاداتها لترحيب مفوضية الاتحاد الأفريقي بحوار البرهان، محذرة من أن ربطه بمسار الآلية الخماسية يضع حيادها ومصداقيتها أمام اختبار حقيقي، ويهدد بتحويل العملية السياسية من مدخل لإنهاء الحرب إلى مسار يكرّس الانقسام ويمنح أحد أطرافها شرعية سياسية.»
متابعات – بلو نيوز
انتقدت حركة/جيش تحرير السودان، بقيادة عبد الواحد محمد نور، ترحيب مفوضية الاتحاد الأفريقي بالحوار الذي دعت إليه اللجنة التي شكّلها قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، معتبرة أن موقف المفوضية يمثل انحيازاً لأحد أطراف الحرب ويهدد فرص الوصول إلى عملية سياسية ذات مصداقية في السودان.
وقالت الحركة، في بيان صادر عن رئيسها عبد الواحد محمد نور، إن ربط حوار البرهان بمسار الآلية الخماسية يثير مخاوف بشأن حياد الآلية ومصداقيتها، محذرة من أن المضي في الحوار بصورته الحالية قد يؤدي إلى تكريس الانقسام السياسي بدلاً من إنهاء الحرب ومعالجة الأزمة التي تعيشها البلاد.
واعتبرت الحركة أن المبادرة تهدف، بحسب تقديرها، إلى منح البرهان شرعية سياسية وتهيئة الطريق أمام عودة الحركة الإسلامية إلى السلطة، داعية الاتحاد الأفريقي والجهات الإقليمية والدولية المعنية بالملف السوداني إلى عدم إضفاء الشرعية على ما وصفته بـ«حوار أحادي».
وشددت على أن أي حوار جاد وذي مصداقية ينبغي أن يسبقه وقف الحرب، ومن ثم إطلاق عملية سياسية سودانية شاملة تخاطب جذور الأزمة وتؤسس لحل مستدام، بدلاً من الدخول في مسارات سياسية تجري بالتزامن مع استمرار القتال.
وأكدت الحركة ضرورة مشاركة مكونات ثورة ديسمبر والقوى السودانية المختلفة في العملية السياسية المرتقبة، مع استبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما، وفقاً لرؤيتها لشكل الحوار والقوى التي ينبغي أن تشارك فيه.
ودعت حركة/جيش تحرير السودان الاتحاد الأفريقي والآلية الخماسية إلى دعم تطلعات السودانيين وعدم مصادرة حقهم في الحكم المدني والتحول الديمقراطي، مؤكدة تأييدها للموقف الذي تضمنه بيان قوى إعلان المبادئ السوداني بشأن مسار الحل السياسي وإنهاء الحرب.
