انشقاق قوة من الجيش وإعلان انضمامها إلى قوات «تأسيس» في النيل الأزرق
إعلنت مجموعة مقاتلة يقودها ضباط رفيع المستوى انضمامها إلى صفوف تحالف “تأسيس”، في خطوة وُصفت بأنها ضربة جديدة لتماسك القوات الحكومية، وتكشف عن تحولات متسارعة قد تعيد رسم موازين السيطرة والنفوذ في الإقليم المضطرب.
متابعات – بلو نيوز
أعلنت مجموعة من القوات المقاتلة، بقيادة عسكرية رفيعة، انضمامها رسميًا إلى صفوف تحالف تحالف تأسيس، في خطوة يُنظر إليها باعتبارها تحولًا مؤثرًا في مسار الصراع الدائر بالإقليم.
وجرت مراسم الاستقبال في مدينة الكرمك بحضور حاكم إقليم الفونج الجديد جوزيف توكه، إلى جانب القائد حمودة البيشي، وسط أجواء وصفت بأنها تعكس الثقة المتزايدة داخل معسكر التحالف، وتؤشر إلى اتساع دائرة الاصطفافات الجديدة في المنطقة، وتعد هذه الواقعة الثانية من نوعها خلال أيام قليلة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة بشأن تماسك الوحدات العسكرية المتبقية التابعة للجيش في الإقليم، خاصة في ظل تزايد المؤشرات على وجود حالة سيولة ميدانية وتحركات متسارعة داخل عدد من المحاور الحساسة.
ويرى مراقبون أن هذا الانضمام يعكس تغيرات سياسية ويسهم في إعادة تشكيل ميزان القوى داخل النيل الأزرق، وهي ولاية تمثل أهمية استراتيجية بحكم موقعها الحدودي وتشابك ملفاتها الأمنية والسياسية.
