غارة دامية بغرب دارفور بعد زيارة أممية .. قتلى وحرائق واسعة تلتهم أديكونق
شهدت منطقة أديكونق الحدودية بولاية غرب دارفور تصعيدًا خطيرًا بعد غارة بطائرة مسيّرة نُسبت إلى الجيش السوداني، وقعت عقب وقت وجيز من عبور وفد أممي رفيع للمنطقة، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين واندلاع حرائق واسعة، وسط حالة ذعر واستنكار متصاعد.
متابعات – بلو نيوز
شنت طائرة مسيّرة تتبع للجيش السوداني غارة جوية على منطقة أديكونق الحدودية بولاية غرب دارفور، في تطور أمني لافت جاء بعد وقت وجيز من عبور وفد أممي رفيع المنطقة عقب زيارة رسمية للولاية.
وبحسب شهود عيان، حلّقت الطائرة المسيّرة في أجواء المنطقة الواقعة غرب مدينة الجنينة قبل أن تطلق صاروخًا استهدف ما يُعرف بـ”سوق الوقود”، ما أدى إلى مقتل عدد من المدنيين وإصابة آخرين، بينما لا تزال الحصيلة النهائية قيد الحصر وأكدت المصادر المحلية أن الهجوم تسبب في اندلاع حرائق واسعة داخل الموقع المستهدف، امتدت إلى أجزاء من السوق وممتلكات مجاورة، ما خلّف خسائر مادية كبيرة وأثار حالة من الهلع وسط السكان الذين هرعوا لمغادرة المنطقة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه ولايات دارفور أوضاعًا إنسانية وأمنية معقدة، مع تصاعد الاعتماد على الطيران المسيّر في العمليات العسكرية، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين والمرافق الحيوية.
ويرى مراقبون أن توقيت الغارة، عقب مرور الوفد الأممي مباشرة، يضيف أبعادًا سياسية وأمنية للحادثة، ويعكس هشاشة الأوضاع الميدانية في غرب دارفور، حيث تتداخل التحركات الدولية مع واقع أمني شديد التقلب.
وتتواصل حالة الترقب في المنطقة بانتظار صدور بيانات رسمية أو اتضاح مزيد من التفاصيل حول ملابسات الهجوم وحجم الخسائر البشرية والمادية.
